قمة لبنانية – عمانية بين الرئيس عون والسلطان هيثم بن طارق.. وتوافق على فتح افاق جديدة من التعاون والشراكة

ثم توجه الرئيس عون والسلطان هيثم بن طارق الى المجلس الرئيسي لينضما الى الوفدين الرسميين، حيث عقدت محادثات موسعة تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في كافة المجالات. في مستهل الاجتماع، رحب السلطان هيثم بن طارق بالرئيس عون والوفد المرافق، مؤكداً اهتمام السلطنة بالوضع في لبنان ومتابعتها لاخر التطورات فيه، مركزاً على عمق العلاقات الاخوية بين البلدين وضرورة تعزيز التعاون والتنسيق الثنائي. واكد على الدور الايجابي الذي يقوم به اللبنانيون المقيمون في عمان.
ورد الرئيس عون شاكراً السلطان هيثم بن طارق على الدعوة وحفاوة الاستقبال، مثمناً الدعم الذي تقدمه سلطنة عمان للبنان في مختلف المجالات، استناداً الى ما يربط البلدين من علاقات متجذرة. واشار الى ان الزيارة ستفسح في المجال امام تعزيز التعاون الثنائي اقتصادياً وتجارياً وثقافياً وتعليمياً، لافتاً الى ان اللبنانيين يتطلعون الى آفاق جديدة من التعاون بين لبنان والسلطنة التي تلعب بقيادة جلالته، دوراً مميزاً في المنطقة والعالم، وجعلت لها مكانة مرموقة ودوراً محورياً في تعزيز الاستقرار والنزاعات بالوسائل السلمية.
ثم عرض الرئيس عون والسلطان هيثم بن طارق لعدد من المواضيع في المنطقة، لا سيما الوضع في الجنوب اللبناني نتيجة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية. وكان  شرح من رئيس الجمهورية لما حققه الجيش اللبناني منذ انتشاره في جنوب الليطاني لتطبيق القرار 1701. كما تناول موضوع الاصلاحات الاقتصادية والمالية والادارية التي تقوم بها الحكومة. 
واتفق الرئيس عون مع السلطان هيثم بن طارق على عقد اجتماع للجنة العمانية اللبنانية المشتركة برئاسة وزيري الخارجية في مسقط، والعمل على توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم تعزز التعاون بين البلدين.
ووزعت وكالة الانباء العمانية معلومات عن المحادثات جاء فيها انه ” تم بحث الفرص المتاحة لفتح آفاق جديدة من التعاون والشراكة والاستثمار بين البلدين الشقيقين لا سيما في القطاعات التجارية والصناعية والزراعية والسياحية، علاوة على مناقشة المستجدات السياسية الراهنة في المنطقة وسبل دعم مسارات الامن والاستقرار”.

خلوة ثنائية

 ثم عقدت خلوة بين رئيس الجمهورية وسلطان عمان دامت قرابة الساعة، قبل ان ينتقل الرئيس عون الى جناحه للاستراحة يرافقه رئيس بعثة الشرف الوزير محاد بن سعيد باعيون.