وأوضحت كالاس في تصريحات لوكالة الأناضول التركية أن لكل دولة عضو جيشها الخاص، وأن جميع هذه القوات تشكل جزءا من البنية الدفاعية المشتركة للحلف، معتبرة أن إنشاء جيش ثان تابع للاتحاد الأوروبي ليس خيارا عمليا.
وأضافت أن الأولوية يجب أن تتركز على تعزيز القدرات الدفاعية الوطنية وزيادة الاستثمارات في قطاع الأمن، مؤكدة أن التهديدات التي تواجهها أوروبا ذات طبيعة إقليمية وتتطلب استجابة جماعية منسقة بين الدول الأعضاء.
وشددت على أن الاتحاد الأوروبي لا يسعى إلى إنشاء هياكل موازية لحلف الناتو، بل يواصل التنسيق الوثيق معه لتجنب الازدواجية في المجال الأمني والدفاعي. (روسيا اليوم)











اترك ردك