وبهذه الدفعة، يرتفع مجموع ما سدّده الصندوق منذ مطلع العام كسلفات استشفائيّة إلى حوالي 5200 مليار ل.ل.، أي ما يعادل نحو 58 مليون دولار أميركي.
ويؤكّد د. كركي أنّ العمل جارٍ، من قبل إدارة الصندوق، على تعديل التعرفات للأعمال الاستشفائيّة التي يحتاجها المضمونون المرضى في كافّة مراحل علاجهم، بصورة تدريجيّة وضمن الإمكانات الماليّة المتاحة.
في المقابل، يدعو المدير العام كافّة المستشفيات والأطبّاء المتعاقدين مع الصندوق للالتزام بالتعرفات المقرّة من قبله وعدم تحميل المرضى المضمونين أيّة فروقات ماليّة غير مبرّرة، لاسيّما في ظلّ الظروف المعيشيّة الصعبة التي يمرّ بها اللبنانيّون.
وفي الختام، وعلى الصعيد الاجتماعي وليس الصحّي فقط، يؤكّد المدير العام على ما أعلنه معالي وزير العمل بشأن زيادة التعويضات العائليّة التي باتت في الخواتيم، بعدما أعدّت الإدارة الدراسة الاكتواريّة ومشروع المرسوم اللازم، ورفعته إلى مجلس الإدارة للإنهاء به، بتاريخ 29/9/2026.
وفور صدور المرسوم اللازم، ستصبح التعويضات العائليّة كالتالي:
– عن الشريك (الزوج أو الزوجة): 3 مليون ل.ل.
– عن كلّ ولد (ولغاية 5 أولاد): 1.6 مليون ل.ل.
وبهذا يكون الضمان الاجتماعي، هذه المؤسسّة الوطنيّة الجامعة، قد تحدّى أصعب الظروف لاستعادة ثقة المضمونين، وهو بحقّ صمام الأمان الصحّي والاجتماعي في البلاد.











اترك ردك