تجمع فرشاة الأسنان البكتيريا والفطريات مع كل استخدام، ما يجعل تنظيفها واستبدالها بانتظام أمرا ضروريا للحفاظ على صحة الفم واللثة.
وقالت الخبيرة: “يجب تغيير فرشاة الأسنان كل ثلاثة أشهر. أما في حالة الإصابة بعدوى في الفم أو اللثة، فيجب استبدالها بشكل متكرر لتجنب إعادة العدوى”.
وأوضحت أن الخطأ الشائع لا يكمن في عدد مرات التغيير، بل في طريقة تنظيف الفرشاة وتخزينها بين الاستخدامات. وأضافت: “بقايا الطعام المتبقية بعد تنظيف الأسنان تساعد على نمو البكتيريا والفطريات. ففمك يحتوي على أكثر من 500 نوع منها، وتنتهي بعض هذه الميكروبات على فرشاة أسنانك في كل مرة تنظف فيها أسنانك، لذا فإن تنظيفها ضروري”.
ولتحقيق أقصى درجات النظافة، نصحت الدكتورة فريستون بغسل الفرشاة بعد كل استخدام تحت الماء الساخن الجاري لمدة 30 ثانية على الأقل لإزالة بقايا معجون الأسنان والميكروبات. كما يمكن تنظيفها بشكل أعمق بنقعها لمدة 30 دقيقة في صودا الخبز أو بيروكسيد الهيدروجين أو غسول الفم المضاد للبكتيريا، أو تعريضها لبخار الماء الساخن لمدة دقيقة.
وأضافت: “بصفتي أخصائية في علم الأحياء الدقيقة، أغسل فرشاة أسناني أسبوعيا بغسول يدين مضاد للبكتيريا، وأحرص على عدم وضعها بجوار المرحاض لتجنب تلوثها برذاذ البراز”.
وباتباع هذه النصائح، يحافظ الأشخاص على فرشاة أسنان نظيفة وصحية ويقللون خطر الإصابة بالعدوى البكتيرية والفطرية.











اترك ردك