وقالت وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية إنها لا تستطيع التعليق على حالات محددة بسبب الخصوصية، لكنها ذكرت أن “مسؤولي الحرس الثوري غير مسموح لهم بدخول كندا”.
وفي وقت سابق، حذّر خبراء ومسؤولون سياسيون من احتمال وجود ما يصل إلى ألف عنصر يُشتبه بارتباطهم بـ”الحرس الثوري الإيراني” داخل كندا، معتبرين أنهم قد يشكلون تهديداً لأميركا وشركائها، وفق تقرير نشرته صحيفة “نيويورك بوست” الأميركية.











اترك ردك