وافتتح الأرجنتيني نيكو باز التسجيل بتسديدة بيسراه من حافة المنطقة استقرت في الزاوية البعيدة، ثم أضاف اليوناني أناستاسيوس دوفيكاس الهدف الثاني بعد أربع دقائق فقط من بداية الشوط الثاني، قبل أن يعود باز ليسجل الثالث في الدقيقة 57، ويختم الإسباني ياكوبو رامون الرباعية برأسية في الدقيقة 76، فيما اكتفى يونايتد بهدف شرفي سجله البديل الهولندي جوشوا زيركزي في الوقت بدل الضائع، بعدما أنهى الشوط الأول من دون أي تسديدة على المرمى.
وتعكس النتيجة مفارقة واضحة في وضع الفريقين محلياً، إذ يحتل كومو المركز الخامس في الدوري الإيطالي متقدماً على أندية عريقة مثل يوفنتوس ونابولي، فيما يقبع يونايتد في المركز الثالث عشر في الدوري الإنكليزي بفوز وحيد في سبع مباريات، ووصلت سلسلته من دون انتصار في كافة المسابقات إلى سبع مباريات، مع شباك لم تبقَ نظيفة سوى مرة واحدة في إحدى عشرة مباراة هذا الموسم، ما يضاعف الضغط على مدربه مايكل كاريك الذي اعترف بأنّ أداء فريقه غير مقبول.
ومن هنا، لا تبدو خسارة يونايتد مجرد ليلة سيئة، بل مؤشراً إضافياً على أنّ المال والاسم لم يعودا كافيين وحدهما في كرة القدم الحديثة، وأنّ الاستمرارية والرؤية الواضحة قادرتان على تقليص الفوارق مع الأندية التاريخية، بل وقلبها أحياناً.











اترك ردك