وتكشف الأرقام التقريبية أن نصف الزبائن حوالى (50%) باتوا يكتفون بتعبئة سياراتهم بقيمة 10 دولارات، لضمان الحد الأدنى من التنقلات اليومية الشاقة. وفي حين تختار فئة تبلغ 20% التعبئة بمبالغ تتراوح بين 20 و30 دولاراً لتأمين مسافات أطول نسبياً، تتجه نسبة 20% أخرى إلى دفع مبالغ بالليرة اللبنانية تتراوح بين 300 و500 ألف ليرة، وهي فئة محصورة بظروف معيشية ضاغطة تجعل التعبئة تقتصر على قضاء الحاجات الضرورية جداً.
أما الخيار التقليدي بـ “تفويل” الخزان بالكامل، فقد تراجع إلى أدنى مستوياته ليقتصر على 10% فقط من الزبائن، وهم غالباً ممن تتطلب أعمالهم حركة مستمرة أو ينتمون إلى الشريحة الميسورة.
تعكس هذه الأرقام المشهد العام المتردي، حيث أصبح “تفويل السيارة” رفاهية لا يستطيع الوصول إليها سوى عشُر المواطنين، بينما تعيش الغالبية العظمى على نظام التعبئة الحدية لتأمين القوت والتنقل الأساسي.











اترك ردك