وقال ترامب، عند سؤاله عن المكالمة، إنه أجرى نقاشاً حيوياً مع الزعماء وحثوه على إرسال ممثلين أميركيين إلى اجتماع في مطلع الأسبوع المقبل في أوروبا مع زيلينسكي لمناقشة سبل المضي قدماً.
وتتعرض كييف لضغوط من البيت الأبيض لقبول وقف سريع للحرب، ولكنها ترفض خطة مدعومة من الولايات المتحدة طُرحت الشهر الماضي ويراها الكثيرون مواتية لموسكو.
وأفادت بيانات منفصلة صادرة عن القوى الأوروبية الثلاث بأن الزعماء أشادوا بجهود الوساطة التي تبذلها إدارة ترامب لتحقيق سلام راسخ ودائم في أوكرانيا، بعد ما يقرب من أربع سنوات من بدء الغزو الروسي.
وجاء في البيان الذي أصدرته بريطانيا أن “(القادة) اتفقوا على أن هذه لحظة حاسمة بالنسبة لأوكرانيا وشعبها وللأمن المشترك للمنطقة الأوروبية الأطلسية”.
وقال ترامب إنه والزعماء تحدثوا “بعبارات قوية جدا” في المكالمة، لكنه أحجم عن الخوض في تفاصيلها. واشتكى من أن زيلينسكي لم يجر انتخابات في أوكرانيا منذ سنوات وأن كييف تواجه “حالة فساد هائلة”.
وعملت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، إلى جانب شركاء أوروبيين آخرين وأوكرانيا، بشكل محموم في الأسابيع القليلة الماضية على تنقيح المقترحات الأميركية الأصلية التي تتصور تخلي كييف عن مساحات من أراضيها لموسكو، والتخلي عن طموحها في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي وقبولها بالحد من حجم قواتها المسلحة.
ومن بين العناصر الرئيسية التي تحاول القوى الأوروبية الثلاث الاتفاق عليها وجود ضمانات أمنية لأوكرانيا بمجرد التوصل إلى اتفاق سلام.











اترك ردك