ويهدف التمويل إلى دعم مشروعات أسترالية لتطوير وتكرير المعادن الحيوية للصناعات، بما في ذلك الدفاع والتصنيع المتقدم والتحول في مجال الطاقة، وهو سوق لطالما هيمنت عليه الصين.
وذكر البلدان عند توقيع اتفاقية إطارية في تشرين الأول الماضي أنهما سيدعمان بذلك إعادة تصنيع قاعدة الصناعات عالية التقنية في الولايات المتحدة، بينما يساعدان في “مواجهة هيمنة الصين على الصادرات وضمان متانة سلاسل التوريد الغربية”.
وتمتلك أستراليا إمدادات هائلة من المعادن الحيوية مثل العناصر الأرضية النادرة، لكن الصين تتقن عملية التكرير الصعبة تقنياً والمحفوفة بالمخاطر البيئية.
وقالت وزيرة الموارد مادلين كينج في بيان “تفي أستراليا والولايات المتحدة بالالتزامات التي جرى التعهد بها في البيت الأبيض، من خلال مشروعات ذات أولوية في أستراليا تدعم إنتاج العناصر الأرضية النادرة والمعادن الحيوية”.
وأضافت “تتولى أستراليا زمام المبادرة العالمية لتنويع سلاسل التوريد الحيوية للمعادن الحيوية والمعادن الأرضية النادرة، التي تعتبر أساسية لدعم الأمن الاقتصادي والوطني لأستراليا وشركائنا التجاريين”.
وسينفذ التمويل البالغ 5 مليارات دولار أسترالي من خلال وكالة تمويل الصادرات الأسترالية وبنك التصدير والاستيراد الأميركي.











اترك ردك