وأوضحت اختصاصية التغذية سامانثا بيترسون لموقع “بريفنشن” الصحي أن أكبر مفاهيم التغذية الخاطئة هو اعتبار الخبز عنصرًا “سيئًا” بحد ذاته، مشيرة إلى أن تأثير الطعام على السكر يعتمد على نوع الخبز، ودرجة معالجته، وحجم الحصة، والأطعمة المرافقة له.
أفضل أنواع الخبز لضبط سكر الدم
توصي ميشيل روثنشتاين، اختصاصية تغذية القلب الوقائية، باختيار أنواع الخبز المصنوعة من الحبوب الكاملة بنسبة 100% أو الحبوب المُنبتة، لغناها بالألياف والمغنيسيوم والبوتاسيوم. وتنصح باختيار خبز يحتوي على 3 غرامات من الألياف على الأقل لكل شريحة لتبطئ عملية الهضم وامتصاص الجلوكوز.
ومن أبرز الخيارات الموصى بها:
الخبز بالبذور والحبوب الكاملة
يحتوي على نسبة أعلى من الألياف والبروتين مقارنة بالخبز الأبيض.
خبز الحبوب الكاملة المُنبتة
تسهم عملية الإنبات في زيادة الألياف والبروتين وتسهيل امتصاص المغذيات.
خبز الشَّيلم الكامل (Rye)
يتميز بكثافته وغناه بالألياف التي تعزز الشعور بالشبع.
خبز القمح الكامل بالخميرة الطبيعية (Sourdough)
تساعد عملية التخمير الطبيعي على بطء امتصاص الكربوهيدرات.
وفي النهاية، تؤكد الدراسات وأراء الخبراء أن إدارة سكر الدم لا تتطلب الحرمان التام من الخبز، بل تعتمد بالأساس على الذكاء في الاختيار والاعتدال في الكمية. كما أن التحول من الخبز الأبيض المكرر إلى الأنواع الغنية بالألياف والحبوب الكاملة، مع الحرص على المزاوجة بينها وبين البروتينات والدهون الصحية، يمثل خطوة بسيطة نحو نمط حياة صحي ومتوازن دون الحاجة للتقييد الشديد.











اترك ردك