وتعكس هذه الحوادث سبب تشديد شركات الطيران لتحذيراتها، بما في ذلك الطلب من المسافرين عدم وضع الأجهزة المزودة ببطاريات ليثيوم في الأمتعة التي تذهب إلى غرفة الشحن، وعدم محاولة استرجاع الأجهزة التي تسقط بين مقاعد الطائرة من دون مساعدة الطاقم.
,يؤكد الخبراء أن الطيران لا يجعل بطاريات الليثيوم أيون أكثر خطورة بطبيعتها، لكن التعامل مع حريق داخل مقصورة طائرة تحلق على ارتفاع 32 ألف قدم يمثل تحديًا كبيرًا. وتقول إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية إن سلامة البطاريات أصبحت أولوية، مع استمرار ارتفاع عدد الحوادث المؤكدة، حيث تم تسجيل 51 حادثة موثقة حتى 15 تموز.
ويشير خبراء البطاريات إلى أن الخطر لا يقتصر على الهواتف وأجهزة الكمبيوتر وبنوك الطاقة، بل يشمل أيضًا الساعات الذكية والنظارات الذكية والسجائر الإلكترونية، مع تزايد عدد الأجهزة المحمولة التي تعتمد على هذه التقنية.
كما يشير الخبراء إلى أن انتشار بطاريات رخيصة الإنتاج وأجهزة ذات معايير جودة مشكوك فيها يزيد المخاطر، إلى جانب استخدام المسافرين كابلات غير مناسبة أو سوء التعامل مع الأجهزة. (إرم نيوز)











اترك ردك