يثير الغياب الإعلامي اللافت لرئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل في الأسابيع الأخيرة تساؤلات في الأوساط السياسية والإعلامية، خصوصاً في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها لبنان والمنطقة. فبعدما كان باسيل من أكثر الشخصيات السياسية حضوراً على الشاشات والمنابر الإعلامية، تراجع ظهوره بشكل ملحوظ واقتصر على مواقف محدودة وبيانات متفرقة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتربط مصادر سياسية هذا الغياب بمرحلة إعادة تموضع سياسي يعتمدها رئيس “التيار” في ظل التحولات الداخلية والإقليمية، فيما ترى أوساط متابعة أن باسيل يفضّل حالياً إدارة المرحلة من خلف الكواليس، بانتظار اتضاح صورة الملفات الكبرى المرتبطة بالحرب والتسويات المحتملة في المنطقة.
وتلفت المصادر إلى أن ابتعاد باسيل عن السجالات الإعلامية اليومية لا يعني غيابه عن المشهد السياسي، بل قد يكون جزءاً من استراتيجية تهدف إلى تخفيف الاستنزاف السياسي والإعلامي، وترك المجال أمام كوادر “التيار” لتولي المواجهة السياسية في هذه المرحلة، بانتظار عودته إلى الواجهة في توقيت يراه مناسباً.











اترك ردك