وأوضحت الدراسة، التي شاركت في إعدادها أستاذة النفس أليسيا بوجي ديفيس، أن علاج الاكتئاب عبر برنامج متخصص يُدعى “موم كير”، وهو علاج نفسي بين الأشخاص يتكون من 8 جلسات لتعزيز المهارات الاجتماعية وتقليل النزاعات، أدى إلى خفض نسبة الإصابة بالاكتئاب بين الأمهات المشاركات من 36% قبل العلاج إلى 6% فقط بعده.
كما ساهم العلاج في زيادة معدلات الولادة في الموعد المحدد، مما يقلل من فترة إقامة الرضع في المستشفى ويدعم نموهم.
ولفهم تأثير هذا العلاج على دماغ الطفل، استخدم الباحثون تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) لحديثي الولادة. وأظهرت النتائج أن حجم منطقة “الحُصين” المسؤولة عن التعلم والذاكرة والتنظيم العاطفي، كان أصغر بنسبة 5% لدى أطفال الأمهات اللاتي خضعن لبرنامج “موم كير” مقارنة بمجموعة الضبط.
وبعد ستة أشهر، أظهرت الاختبارات أن الأطفال الذين امتلكوا حُصيناً أصغر حجماً عند الولادة أظهروا استجابة عاطفية أكثر توازناً وقلة في الانزعاج عند مواجهة تجارب جديدة أو مخيفة. ورغم أن صغر حجم الدماغ قد يبدو غير مألوف، إلا أن الباحثين يرجحون أن نمو الدماغ السريع جداً في مرحلة الرضاعة قد يكون ناتجاً عن التوتر وأقل فائدة للطفل.
وتؤكد هذه النتائج على ضرورة توسيع نطاق خدمات الصحة النفسية المتاحة للنساء أثناء فترة الحمل لحماية جيلين في آن واحد. (إرم نيوز)












اترك ردك