وتضم السلسلة الجديدة ثلاثة نماذج رئيسية، منها نموذج Sol بوصفه النموذج الرائد، ونموذج Terra المخصص للأعمال الكبيرة، ونموذج Luna الذي يستهدف الاستخدامات اليومية مع التركيز على السرعة وانخفاض التكلفة.
وأكدت الشركة أن GPT-5.6 يقدّم أداءً متقدماً في البرمجة والأمن السيبراني وعلوم الأحياء، بالإضافة إلى قدرته على الحفاظ على التركيز خلال المهام المعقدة والطويلة المدى التي تعتمد على وكلاء الذكاء الاصطناعي.
وحددت “OpenAI” سعر استخدام نموذج Sol عند 5 دولارات لكل مليون رمز إدخال و 30 دولاراً لكل مليون رمز إخراج، وهو ما يقل بنحو النصف عن تكلفة نموذج Claude Fable 5 المنافس، كما يأتي Terra بنصف تكلفة Sol تقريباً، في حين يقل سعر Luna إلى أقل من نصف تكلفة Terra.
وكشفت الشركة أيضاً عن وضعين إضافيين لنموذج Sol، هما Max للمهام التي تتطلب استدلالاً أعمق، و Ultra الذي يستفيد من وكلاء فرعيين لتنفيذ أكثر المهام تعقيداً.
وخصصت “OpenAI” أكبر جزء من إعلانها للحديث عن إجراءات الأمان، مؤكدةً أن GPT-5.6 دُرّب على رفض المساعدة في الأنشطة السيبرانية المحظورة، حتى عند محاولة المستخدمين إخفاء نواياهم أو الالتفاف على القيود الأمنية.
وأضافت الشركة أن نموذج Sol أصبح أكثر قدرة على مساعدة الباحثين في اكتشاف الثغرات الأمنية وإصلاحها مقارنةً بتنفيذ هجمات سيبرانية متكاملة، مشيرةً إلى أنه لا يتجاوز مستوى الأخطار الحرجة وفق إطار الاستعداد الأمني الذي تعتمده الشركة.
وأوضحت “OpenAI” أنها زودت النموذج بما وصفته بأنه “أقوى منظومة حماية لديها حتى الآن”، مع تعزيز وسائل الحماية للأنشطة العالية الخطورة والطلبات الحساسة في مجال الأمن السيبراني، إضافةً إلى رصد محاولات إساءة الاستخدام المتكررة.
وأشارت الشركة إلى أنها خصصت نحو 700 ألف ساعة معالجة باستخدام وحدات A100e GPU لإجراء اختبارات هجومية آلية، بالإضافة إلى التعاون مع جهات خارجية ستواصل اختبار النموذج خلال الأسبوعين المقبلين.
وخلال مدة المعاينة، قد تتدخل أنظمة الحماية أحياناً حتى في بعض الاستخدامات المشروعة، خاصةً في المجالات ذات الاستخدام المزدوج، إذ يصعب في بعض الحالات التمييز بين الأنشطة الدفاعية والهجومية، وهو ما تسعى الشركة إلى تقييمه خلال هذه المرحلة.
وأكدت “OpenAI” أنها تعاونت مع الحكومة الأميركية قبل إطلاق GPT-5.6، وأن الإتاحة العامة للنماذج الجديدة ستبدأ خلال الأسابيع المقبلة.
وشددت الشركة على أن آلية مراجعة الحكومة الأميركية طلبات الوصول خلال مدة المعاينة ينبغي أن تظل إجراءً مؤقتًا، مؤكدةً أنها تعمل مع الإدارة الأميركية على وضع إطار تنظيمي واضح لإطلاق النماذج المستقبلية دون أن تصبح هذه القيود نهجاً دائماً. (aitnews)












اترك ردك