واستمر اليابانيون على هذا النهج كل أربع سنوات، وكرروا ذلك في النسخة الأخيرة قطر 2022، ومن المتوقع أن يستمروا خلال مباريات منتخب بلادهم في يونيو بمدن أرلينغتون وتكساس ومونتيري بالمكسيك في الدور الأول لمونديال 2026.
وأثار تصرف جماهير اليابان دهشة الآخرين من جنسيات أخرى الذين اعتادوا ترك الملاعب دون الالتفات لبقايا الطعام أو الورق المتناثر والأكواب الفارغة أو التي تتساقط منها السوائل.
وفي مونديال روسيا 2018، نظف لاعبو اليابان غرف خلع الملابس بعد توديع البطولة، وكتبوا رسالة شكر باللغة الروسية، وفي مونديال 2022، ترك مشجعو اليابان رسائل شكر على أكياس القمامة مكتوبة بثلاث لغات هي العربية والإنكليزية واليابانية.
في هذا الصدد، قال كويتشي ناكانو، أستاذ العلوم السياسية والتاريخ في جامعة صوفيا، لوكالة أسوشيتد برس (أ ب): الجماهير اليابانية التي تنظف الملاعب في البطولات العالمية تتصرف بالطريقة التي تربت عليها منذ الصغر.
وهناك عبارة يابانية تشرح هذا الأمر، تقول “تاتسو توري أتو وو نيغوسازو”، وترجمتها الحرفية “الطائر لا يترك شيئاً خلفه”، بينما تعني بالإنجليزية “اترك كل شيء مثلما وجدته”.












اترك ردك