وسيستضيف النادي منافسيه الأوروبيين على ملعبه الصغير أسبميرا، الذي يقع قرب الدائرة القطبية الشمالية، ويُعتبر واحداً من أصغر الملاعب المشاركة في البطولة بسعة لا تتجاوز 8270 متفرجاً. لكن تواضع حجمه يقابله ما يوصف بـ”الرعب” الكروي، إذ يرى كثيرون أن العوامل المناخية الصعبة تجعل اللعب فيه كابوساً للمنافسين.
فالملعب يشهد برداً قارساً ورياحاً قوية وظلاماً شبه دائم في الشتاء، إضافة إلى أرضية من العشب الصناعي القديم. هذه الظروف أجبرت فرقاً كبيرة على السقوط في “مستنقع أسبميرا”، على غرار بورتو، بشكتاش، لاتسيو، وأولمبياكوس.
ويرى لاعبو بودو أنفسهم أن الطقس والبيئة الطبيعية هم “أفضل زملاء” لهم. حتى أن قائد الفريق أولريك سالتنس صرّح في مقابلة إعلامية قائلاً: “أفضل زملائي هم البرد والرياح والثلج والظلام”.
هذا المزيج جعل من النادي النرويجي رمزاً للتحدي، وأعطى المباريات فيه طابعاً أسطورياً، خاصة أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لم يمانع إقامة المباريات في ظروف مناخية قاسية، محدداً أوقات انطلاقها في العاشرة مساء بالتوقيت المحلي، تحت أضواء الشفق القطبي المدهشة.
اترك ردك