ماك ستوديو ينتظر ترقية جديدة من آبل

تستعد آبل لطرح نسخة محدثة من جهاز “ماك ستوديو” في وقت لاحق من هذا العام، على أن تأتي بمعالجات M5 Max وM5 Ultra، في تحديث طال انتظاره لفئة الأجهزة المكتبية عالية الأداء.

ويأتي ذلك بعدما اعتمد الإصدار الحالي، الذي طرح مطلع عام 2025، على معالجات M4 Max وM3 Ultra، ما جعل الجهاز يبدو متأخراً نسبياً في الفئة الأعلى.

وبحسب مارك غورمان من “بلومبيرغ”، لا يزال إصدار “ماك ستوديو” بمعالج M5 مقرراً هذا العام، على أن يقتصر التحديث على ترقية المعالج من دون تغييرات كبيرة في التصميم.

ويواجه الراغبون بشراء الجهاز حالياً صعوبات مرتبطة بطول فترات الانتظار، ونقص المعروض، إلى جانب ارتفاع الأسعار أخيراً، فضلاً عن اعتماد النسخة المتقدمة على معالج M3 Ultra.

ومن المتوقع أن تتحسن الصورة مع وصول نسخة M5 Ultra، رغم أن التغيير لن يكون جذرياً، بل سيركز أساساً على الشرائح الجديدة.

أما في عام 2028، فتشير المعلومات إلى أن آبل تعمل على تحديث أكبر لجهاز “ماك ستوديو” بمعالج M7 Ultra، في وقت ترجح فيه التقارير أن تتخطى الشركة الإصدارات المتقدمة من عائلة M6، بحيث لا تطرح نسخ M6 Pro أو M6 Max أو M6 Ultra.

كما تعمل آبل، بحسب التقرير، على تحسينات داخلية للجهاز، من بينها مشتت حراري أكثر كفاءة، بهدف تعزيز التبريد مع ارتفاع متطلبات تطبيقات الذكاء الاصطناعي على الجهاز نفسه.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه التحسينات ستظهر مع نسخة M5 Ultra أو ستنتظر إصدار M7 Ultra. كما أشار غورمان إلى احتمال حصول إعادة تصميم لاحقاً، مع ملاحظة أن آبل عادة ما تحتفظ بتصاميم أجهزتها المكتبية لفترات طويلة.