لفت مصدر سياسي إلى أنّ الحراك القائم في ما يتعلّق بتسمية المرشحين للانتخابات النيابية، سواء من قبل الأحزاب والكتل أو حتى المستقلّين، يُشير بوضوح إلى مسار مقلق، مفاده أنّ المجلس النيابي الجديد، في حال جرت الانتخابات، سيكون مجلس الأثرياء ورجال الأعمال والمموّلين.
وأوضح المصدر أنّ معيار الاختيار المعتمد في معظم الحالات بات مادياً بحتاً، مضيفاً أنّه لن يكون هناك نائب من المشرّعين او من متوسطي الحال أو من الفئات الفقيرة، متسائلاً كيف يمكن لهؤلاء أن يشعروا بمعاناة الناس وأحوالهم ليعملوا من أجلهم، وكيف سيشرّعون؟
وختم بالقول إنّ المشهد لم يعد سياسياً بقدر ما أصبح وجاهة اجتماعية، حيث يسعى البعض إلى السلطة بعد المال.











اترك ردك