وقال: “إن هذا الحدث المؤسف يمسّ جوهر الحقوق الدينية الأساسية، ويشكّل تعديًا على حرية المؤمنين في ممارسة شعائرهم الدينية، لا سيما في واحدة من أقدس المناسبات في التقويم المسيحي. كما أنه يتعارض مع الوضع التاريخي والقانوني القائم (Statu Quo) الذي يكفل احترام الترتيبات المتّبعة في الأماكن المقدسة والحفاظ عليها”.
وإذ عبّر المجلس عن تضامنه الكامل مع المسيحيين في المدينة المقدسة، اكد “ضرورة احترام كرامتهم وحقوقهم الدينية، وصون حضورهم التاريخي الأصيل في القدس، مدينة السلام”.
وختم: “وفي هذه الأيام العصيبة التي تمر بها المنطقة، نجدّد دعوتنا إلى التمسك بالصلاة كقوة رجاء وسلام، ونحثّ جميع المؤمنين على رفع الصلوات من أجل إنهاء العنف، وترسيخ العدالة، وتحقيق السلام في الأراضي المقدسة ولبنان وسائر بلدان الشرق الاوسط.“طوبى لصانعي السلام، لأنهم أبناء الله يُدعون” (متى 5: 9)”.











اترك ردك