أثارت نظارات “ميتا” الذكية مخاوف جديدة بشأن الخصوصية، بعد تسليط الضوء على إمكانية تسجيل المحادثات المحيطة بالمستخدم من دون تنبيه صوتي واضح للأشخاص الموجودين بالقرب منه.
وتتيح النظارات المزودة بكاميرات وميكروفونات التقاط الصور وتصوير الفيديو والتفاعل مع المساعد الذكي عبر الأوامر الصوتية، ما يثير تساؤلات بشأن مدى معرفة الآخرين بعمليات التسجيل.
وتتمحور المخاوف حول غياب تنبيه صوتي إلزامي يعلن بدء التسجيل، إذ تعتمد بعض وظائف النظارات على مؤشرات ضوئية قد لا يلاحظها الأشخاص المحيطون بالمستخدم، خصوصاً في الأماكن العامة والمزدحمة.
ويرى منتقدون أن هذه التقنيات قد تسمح بالتقاط محادثات خاصة من دون موافقة أصحابها، فيما تبرز تساؤلات إضافية بشأن كيفية التعامل مع البيانات الصوتية وحمايتها.
وتعيد هذه القضية النقاش حول ضرورة وضع ضوابط واضحة لاستخدام الأجهزة القابلة للارتداء، بما يضمن استفادة المستخدمين من التقنيات الحديثة من دون المساس بخصوصية الآخرين.












اترك ردك