فيما افادت المعلومات عن حشود عسكرية سورية ضخمة على الحدود الشرقية، قال مصدر بارز لـ«الديار» ، ان المعلومات لدى المراجع اللبنانية المسؤولة تفيد بان هناك زيادة انتشار عسكري سوري يضم مسلحين اجانب من المنضوين في القوات السورية على الحدود.
واضاف ان هناك اتصالات جرت وتجري لمعالجة هذا الامر في اطار التوجه اللبناني الذي اكد ويؤكد عليه رئيس الجمورية، وهو اننا نريد علاقات جيدة وايجابية بين لبنان وسوريا.
واضاف ان هذه الاتصالات تتركز مع الجانب السوري على ان هذا الانتشار يثير القلق، وانه من الافضل استبدال هذه المجموعات ومعالجة الوضع.
وكتبت سابين عويس في” النهار”: تبرز الخشية في أوساط سياسية مراقبة من حرف الأنظار عن الجبهة الجنوبية وتوجيهها نحو الشمال وتحديداً على الحدود اللبنانية السورية. وبدا أن إعلان نظام الشرع عن تورّط الحزب وعلاقته بالخليّة الإرهابية التي نفذت مجموعة عمليات في منطقة المزة. وترافقت إثارة هذه الهواجس مع التقرير الذي نشره المرصد السوري لحقوق الإنسان، وكشف فيه عن حالة من الاستنفار وتغيّر ملحوظ في خريطة الانتشار العسكري السوري في ريف حمص والقلمون، وانتشار عناصر أجانب من جنسيات آسيوية في مدينة القصير، إلا أنه تم احتواء هذه الهواجس بعد التوضيحات التي كشفتها وزارة الدفاع السورية قبل أيام، نافية ما يروّج له عن تحركات غير اعتيادية لقوات حرس الحدود في المناطق المنتشرة على امتداد الحدود، مشيرة إلى أن قوات حرس الحدود تقوم بمهامها الاعتيادية لضبط الحدود ومنع عمليات التسلل والتهريب، وأن هذا العمل هو أداء يومي مستمر لا يرتبط بظروف طارئة.
يصر الجانب السوري دائماً على طمأنة لبنان حيال إمساكه بالحدود بين البلدين، والتأكيد على التنسيق الكامل مع الجيش اللبناني. وفي هذا السياق، طمأنت مصادر عسكرية لبنانية إلى الأوضاع الحدودية، مشيرة إلى أنه جرى استطلاع دقيق للمنطقة مع القوى الميدانية، ولم تُسجل أي حركة غير طبيعية أو وجود لعناصر من جنسيات أجنبية. وكشفت أن الانتشار على الحدود يعود إما إلى حرس الحدود أو عناصر الأمن العام السوري وصولاً إلى مناطق داخل الحدود، بعدما سُحبت كل المظاهر المسلحة من خارج القوى الشرعية.
وفي لبنان أيضاً، وتحديداً في الشمال، تقلل مصادر سياسية شمالية من أهمية ما يجري تداوله، موجّهة أصابع الاتهام نحو “حزب الله”، واضعة إياه في خانة التهويل الذي يمارسه الحزب لصرف الأنظار عن جبهة الجنوب أولاً، ولإبقاء النقاش مفتوحاً حول الخطر الإسلامي المتطرّف والداعشي على لبنان من بوابته الشمالية، على نحو يبرّر استمرار الحاجة إلى سلاحه.
واضاف ان هناك اتصالات جرت وتجري لمعالجة هذا الامر في اطار التوجه اللبناني الذي اكد ويؤكد عليه رئيس الجمورية، وهو اننا نريد علاقات جيدة وايجابية بين لبنان وسوريا.
واضاف ان هذه الاتصالات تتركز مع الجانب السوري على ان هذا الانتشار يثير القلق، وانه من الافضل استبدال هذه المجموعات ومعالجة الوضع.
وكتبت سابين عويس في” النهار”: تبرز الخشية في أوساط سياسية مراقبة من حرف الأنظار عن الجبهة الجنوبية وتوجيهها نحو الشمال وتحديداً على الحدود اللبنانية السورية. وبدا أن إعلان نظام الشرع عن تورّط الحزب وعلاقته بالخليّة الإرهابية التي نفذت مجموعة عمليات في منطقة المزة. وترافقت إثارة هذه الهواجس مع التقرير الذي نشره المرصد السوري لحقوق الإنسان، وكشف فيه عن حالة من الاستنفار وتغيّر ملحوظ في خريطة الانتشار العسكري السوري في ريف حمص والقلمون، وانتشار عناصر أجانب من جنسيات آسيوية في مدينة القصير، إلا أنه تم احتواء هذه الهواجس بعد التوضيحات التي كشفتها وزارة الدفاع السورية قبل أيام، نافية ما يروّج له عن تحركات غير اعتيادية لقوات حرس الحدود في المناطق المنتشرة على امتداد الحدود، مشيرة إلى أن قوات حرس الحدود تقوم بمهامها الاعتيادية لضبط الحدود ومنع عمليات التسلل والتهريب، وأن هذا العمل هو أداء يومي مستمر لا يرتبط بظروف طارئة.
يصر الجانب السوري دائماً على طمأنة لبنان حيال إمساكه بالحدود بين البلدين، والتأكيد على التنسيق الكامل مع الجيش اللبناني. وفي هذا السياق، طمأنت مصادر عسكرية لبنانية إلى الأوضاع الحدودية، مشيرة إلى أنه جرى استطلاع دقيق للمنطقة مع القوى الميدانية، ولم تُسجل أي حركة غير طبيعية أو وجود لعناصر من جنسيات أجنبية. وكشفت أن الانتشار على الحدود يعود إما إلى حرس الحدود أو عناصر الأمن العام السوري وصولاً إلى مناطق داخل الحدود، بعدما سُحبت كل المظاهر المسلحة من خارج القوى الشرعية.
وفي لبنان أيضاً، وتحديداً في الشمال، تقلل مصادر سياسية شمالية من أهمية ما يجري تداوله، موجّهة أصابع الاتهام نحو “حزب الله”، واضعة إياه في خانة التهويل الذي يمارسه الحزب لصرف الأنظار عن جبهة الجنوب أولاً، ولإبقاء النقاش مفتوحاً حول الخطر الإسلامي المتطرّف والداعشي على لبنان من بوابته الشمالية، على نحو يبرّر استمرار الحاجة إلى سلاحه.











اترك ردك