وزعم الموقع أنَّ تحذيرات الغزيين تزامنت مع تنامي ضغط عسكري إسرائيلي على حماس، لإلزامها بالعدول عن موقفها الرافض للتنازل عن السلاح.
ونقل الموقع عن مصادر أمنية في تل أبيب قولها إن “حالة السجال حول هذه الإشكالية بين إسرائيل وحماس، أثارت مخاوف سكان قطاع غزة من تجدد الحرب على نطاق واسع، بعد أشهر من وقف إطلاق النار الذي جرى توقيعه في تشرين الأول الماضي.
ونقل “واللا” ما وصفه بانتقادات نشطاء شبكات التواصل الفلسطينية في قطاع غزة موقف حماس، مؤكداً أن “السكان لم يعودوا قادرين على تحمل تجدد الحرب”، التي شهدت، على حد قولهم، مجازر أكبر من مجازر “صبرا وشاتيلا” في لبنان عام 1982.
وكتب جميل عبد النبي، وهو من سكان غزة، على حسابه في “فيسبوك”: “بصفتي فلسطينياً من غزة، لدي سؤال بسيط: هل نجحت أسلحة حماس في منع العدو من ارتكاب مجزرة خلال السنوات الثلاث الماضية؟”.
وأضاف: “في صبرا وشاتيلا، بعد تسليم الأسلحة، قُتل 3000 فلسطيني. أما في غزة، وفي ظل وجود الأسلحة، قُتل نحو 72000 فلسطيني حتى الآن، وفقًا لتقديرات أولية”.
وجاءت ردود فعل الغزيين بعد تصريح أدلى به عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أحد أعضاء فريق التفاوض، باسم نعيم، أكد فيه رفض الحركة مناقشة مسألة نزع السلاح في قطاع غزة.
واعتبر نعيم احتفاظ حماس بسلاحها “حقًا مشروعاً”، مشيراً إلى أن “أي نقاش حول هذه المسألة غير مقبول قبل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وترتيبات أمنية مشتركة”.
وأضاف أن حماس لا ترغب في تسليم أسلحتها “حتى لا تكرر خطأ الفصائل الفلسطينية عام 1982 في لبنان، ومجزرة صبرا وشاتيلا”، وفق تعبيره. (إرم نيوز)












اترك ردك