أفادت مصادر متابعة أن هناك مخاوف جدية من أن يكون استهداف البقاع مؤشراً على بداية مسار جديد تنتهجه إسرائيل، يقوم على تنفيذ ضربات نوعية ومختلفة عن الأساليب السابقة.
وتربط هذه المخاوف بين طبيعة الأهداف المختارة وتوقيت العمليات، معتبرة أن الهدف يتجاوز الرسائل التقليدية إلى محاولة إضعاف قدرة حزب الله على القيام بأي عمل عسكري محتمل.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الحديث عن مواجهة إقليمية أوسع، واحتمال اندلاع حرب مع إيران، ما يفسّر القلق من أن تكون الضربات تمهيداً لمرحلة أكثر خطورة في المنطقة.
وتربط هذه المخاوف بين طبيعة الأهداف المختارة وتوقيت العمليات، معتبرة أن الهدف يتجاوز الرسائل التقليدية إلى محاولة إضعاف قدرة حزب الله على القيام بأي عمل عسكري محتمل.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الحديث عن مواجهة إقليمية أوسع، واحتمال اندلاع حرب مع إيران، ما يفسّر القلق من أن تكون الضربات تمهيداً لمرحلة أكثر خطورة في المنطقة.










اترك ردك