التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” زعم أنَّ “حزب الله” أقام في عمق القلعة منظوماته الهجومية الإستراتيجية، موضحاً أن عشرات الأنفاق شُيّدت في منطقة علي الطاهر لتُستخدم عند الحاجة كأنفاق انطلاق نحو الأراضي الإسرائيلية، وتضم غرف قيادة ومنشآت لوجستية ومستشفيات ومنظومات نارية ومستودعات كبيرة للأسلحة والذخائر.
وذكر التقرير أن هناك منشآت رئيسية لـ”حزب الله” تقعُ أسفل بلدة كفرتبنيت القريبة جداً من مدينة النبطية، حيث تفصل بينهما مسافة ثلاثة كيلومترات فقط، مشيراً إلى أنّ الجيش الإسرائيلي ينشط خلال الأيام الأخيرة في كفرتبنيت ومحيطها، ويعمل على كشف وتنظيف ما وصفها بـ”المدينة التحت أرضية”، إضافة إلى تمشيط المنطقة فوقها في محاولة لرصد منصات إطلاق ومنظومات تابعة لـ”حزب الله”.
وأوضح التقرير أن منطقة العمليات الثانية تقع في مجدل زون في القطاع الغربي، حيث قال إن “حزب الله” أنشأ هناك أيضاً بنية تحتية تحت الأرض تحتوي على أسلحة استراتيجية يُفترض أن تشكل تهديداً لأي نقطة داخل إسرائيل.
ورأى التقرير أن القتال في هاتين الساحتين يُعد ضرورياً، لأن القوات البرية وحدها قادرة على انتزاع هذه الأصول من “حزب الله”، والتي وصفها بأنها بمثابة “وثيقة تأمين” للتنظيم، مشيراً إلى أنَّ “حزب الله” يعمل بقوة لعرقلة تحرك القوات الإسرائيلية في تلك المناطق.
وفي السياق نفسه، اعتبر التقرير أن إيران “تبنت الملف اللبناني” وتستخدمه للضغط على الولايات المتحدة بوسائل مختلفة، بدءاً من التهديد بتنفيذ ضربات مباشرة ضد إسرائيل، مروراً بعدم المشاركة في المحادثات المقررة في سويسرا، وصولاً إلى التهديد بإغلاق مضيق هرمز مجدداً.
وأشار التقرير إلى أن ما وصفه بـ”الحظ الجيد لإيران” يتمثل في وجود نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس في موقع الرجل الأقوى حالياً داخل البيت الأبيض، لكونه من أبرز المعارضين للحرب مع إيران ولأي عمل عسكري في الشرق الأوسط.











اترك ردك