أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية”، يوم السبت، مسؤوليته عن هجومين استهدفا أفراداً من الجيش السوري في مدينتي الميادين والرقة، تزامناً مع إعلانه عما وصفها بـ”مرحلة جديدة من العمليات” ضد القيادة السورية الحالية.
وأوضح التنظيم في بيان عبر وكالة “دابق” التابعة له، أنه استهدف عنصراً من النظام في الميادين بمسدس، فيما هاجم اثنين آخرين بالرشاشات في مدينة الرقة. وفي المقابل، أكدت وزارة الدفاع السورية مقتل أحد عناصر الجيش ومدني برصاص مجهولين في قرية الواسطة بريف الرقة الشمالي.
وتأتي هذه التحركات وسط تصعيد لافت، حيث بث التنظيم رسالة صوتية هي الأولى للمتحدث باسمه، أبو حذيفة الأنصاري، منذ عامين، هاجم فيها الحكومة السورية والرئيس أحمد الشرع، متوعداً بشن هجمات جديدة.
يُذكر أن التنظيم نفذ 6 هجمات ضد أهداف حكومية منذ سقوط نظام الرئيس بشار الأسد في كانون أول 2024. وكانت سوريا قد انضمت العام الماضي إلى التحالف الدولي لمكافحة التنظيم بقيادة واشنطن، التي تواصل شن غارات جوية على مخابئ التنظيم، خاصة بعد هجوم في وسط البلاد أسفر عن مقتل ثلاثة أمريكيين في كانون أول الماضي.










اترك ردك