وأجرى الدراسة باحثون من جامعة غرناطة بالتعاون مع جامعة نافارا العامة ومؤسسات بحثية أخرى، حيث تابعوا بالغين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة بعد انتهاء برنامج غذائي استمر 12 أسبوعاً، ثم راقبوا قدرتهم على الحفاظ على النتائج لمدة عام كامل.
وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين التزموا بتناول الطعام ضمن نافذة زمنية مدتها ثماني ساعات يومياً حافظوا على معظم الوزن الذي فقدوه، بغض النظر عن توقيت تلك النافذة، سواء كانت في ساعات الصباح أو المساء.
كذلك، سجل المشاركون تحسناً في بعض المؤشرات الصحية المرتبطة بالتمثيل الغذائي، مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل بدء البرنامج.
وأشار الباحثون إلى أن نجاح الصيام المتقطع لا يعتمد فقط على تقليل السعرات الحرارية، بل أيضاً على سهولة الالتزام به بالنسبة لكثير من الأشخاص، إذ يركز على تنظيم مواعيد تناول الطعام بدلاً من فرض قيود صارمة على نوعية الأطعمة، ما قد يزيد فرص الاستمرار عليه لفترات أطول.
ورغم النتائج الإيجابية، شدد فريق البحث على أن الصيام المتقطع ليس حلاً مناسباً للجميع، مؤكدين ضرورة اختيار النظام الغذائي الذي يمكن الالتزام به على المدى البعيد، مع الحرص على تناول وجبات متوازنة تلبي احتياجات الجسم من العناصر الغذائية.
كذلك، أوصى الباحثون باستشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية، خصوصاً لمرضى السكري، والحوامل، والأشخاص الذين يتناولون أدوية قد تتأثر بمواعيد الطعام.
ويعرف الصيام المتقطع بأنه نمط غذائي يقوم على التناوب بين فترات الأكل والصيام، ويعد نظام 16:8، الذي يسمح بتناول الطعام خلال ثماني ساعات يومياً، من أكثر أشكاله شيوعاً.
وحظي هذا النظام باهتمام متزايد خلال السنوات الأخيرة، إلا أن الباحثين يؤكدون أن الحفاظ على الوزن يعتمد في النهاية على تبني نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم، وليس على توقيت تناول الطعام وحده. (ميديكال إكسبرس)











اترك ردك