وتُحسّن هذه النتائج فهم آليات الصدع وتسهم في تحسين التنبؤ بالزلازل في منطقة إسطنبول، وفق ما نقب موقع SciTechDaily عن دورية Geology.
منذ ذلك الحين، لاحظ الباحثون اتجاهاً لافتاً يتمثل في أن الزلازل الكبيرة والمدمرة تتجه بثبات غرباً على طول صدع شمال الأناضول.
ورغم عقود من الدراسة، لا يزال التركيب التفصيلي للصدع تحت بحر مرمرة غير واضح، مما يحد من القدرة على تحديد مواقع بدء الزلازل المستقبلية بدقة أو أفضل السبل للحد من آثارها.
وكشف تحليل النموذج المكتمل عن نمط معقد من المناطق ذات المقاومة الكهربائية العالية والمنخفضة. ولأن المقاومة الكهربائية تنخفض في وجود سوائل مثل الماء، فإن المناطق ذات المقاومة المنخفضة تميل إلى أن تكون أضعف ميكانيكياً، بينما تكون المناطق ذات المقاومة العالية أقوى وأكثر تماسكاً.
وبالنظر إلى هذه النتائج مجتمعة، فإنها تُقرّب الباحثين من الإجابة على سؤال بالغ الأهمية لسكان تركيا.
كما أوضح أوغاوا أنه “يمكن استخدام النتائج لتقدير موقع وحجم الزلازل الضخمة المستقبلية، مما سيكون له آثار بالغة الأهمية على الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها”.
يشار إلى أنه يمكن أن تسهم الدراسات المستمرة من هذا النوع في نهاية المطاف في الحد من الخسائر بالأرواح والأضرار عند وقوع الزلزال الكبير التالي على طول صدع شمال الأناضول.











اترك ردك