وبحسب موقع “نيوز ميديكال”، من المقرر عرض نتائج الدراسة خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة مرض السكري (EASD) في ميلانو، بعدما شملت 400 شخص مصاب بالسكري، 72% منهم من النوع الأول و28% من النوع الثاني.
واعتمد الباحثون على بيانات أجهزة المراقبة المستمرة للغلوكوز (CGM)، إلى جانب تقييمات يومية لجودة الحياة والنوم والتوتر والمزاج ومستويات الطاقة.
وأظهرت النتائج أن الأيام التي سجل فيها المشاركون وقتاً أطول ضمن النطاق الآمن لمستوى السكر تبعتها أيام أبلغوا فيها عن جودة حياة أفضل.
لكن المفاجأة كانت في أن زيادة تقلبات مستوى السكر، مع بقائها ضمن الحدود الآمنة، ارتبطت أيضاً بتحسن جودة الحياة في اليوم التالي، مقارنة بالأيام التي جرى فيها ضبط السكر بشكل أكثر صرامة.
ويرى الباحثون أن محاولة الحد من تقلبات السكر بصورة شديدة قد تفرض قيوداً وأعباء إضافية على الحياة اليومية للمصابين بالسكري، وقد تمنع بعضهم من ممارسة أنشطة مختلفة بحرية.
في المقابل، لم يرتبط ارتفاع السكر أو انخفاضه خارج النطاق الآمن في اليوم السابق بتحسن جودة الحياة.
أيضاً، أظهرت الدراسة أن النوم الجيد وارتفاع مستويات الطاقة ارتبطا بجودة حياة أفضل في اليوم التالي.
وخلص الباحثون إلى أن النتائج تؤكد أهمية إبقاء مستويات السكر ضمن النطاق الآمن، لكنها تشير في الوقت نفسه إلى ضرورة مراعاة العبء الذي قد يفرضه السعي إلى التحكم الدقيق جداً بالغلوكوز على حياة المريض اليومية. (إرم نيوز)












اترك ردك