وعلى مدى خمس سنوات، تم تقييم الأداء الإدراكي ونتائج فحوصات الدماغ للمشاركين في الدراسة، وتبين للعلماء أن الأشخاص الذين يتناولون مكملات “أوميغا-3” شهدوا تراجعًا أسرع في الذاكرة وقدرات التفكير وفقًا للعديد من المعايير التي تقيم القدرات الإدراكية.
وأثبتت الدراسة أن هذا الاختلاف في تأثير المكملات على المشاركين لا يعود إلى العوامل الوراثية، فكلتا المجموعتين اللتين أجريت عليهما الدراسة كان لديهما أعداد متساوية من حاملي جين APOE ε4، المرتبط بخطر الإصابة بمرض الزهايمر، كما لم يُظهر المشاركون زيادة في تراكم لويحات الأميلويد أو بروتينات تاو، وهي علامات كلاسيكية للتنكس العصبي.
وبدلًا من ذلك، رصد الباحثون انخفاضًا في استقلاب الغلوكوز داخل الدماغ لدى متناولي “أوميغا-3″، ما يشير إلى تدهور في الروابط العصبية، ويؤثر على القدرات الإدراكية.
ويؤكد العلماء أن النتائج التي توصلوا إليها تشير إلى علاقة ارتباطية وليست سببية، لكنها تضع علامة استفهام كبيرة حول الاعتقاد السائد بالفائدة المطلقة لمكملات الـ “أوميغا-3” في حماية الدماغ. (إرم نيوز)












اترك ردك