كتب “ملتقى التأثير المدني” على منصة “إكس”: “بعد خمسين عاما من الصراعات المتداخلة، يقف لبنان أمام مسؤولية تاريخية تفرض الانتقال من التكيف مع الأزمات إلى إنتاج فعل سياسي وطني يعيد للدولة معناها ودورها. الدولة لا تبنى بإدارة العجز، ولا باستدامة التسويات، بل بقرار سيادي يحتكم إلى الدستور، ويستعيد انتظام المؤسسات، ويجعل المصلحة العامة مرجعية للحكم. لقد استنزف لبنان طويلا في وظيفة الساحة، فيما تتيح تحولات المرحلة إعادة تأسيس موقعه مساحة للحوار والتلاقي وصناعة السلام. هذا الانتقال يحتاج إلى فعل دولة يحرر التعددية من الخوف، ويحصن الاختلاف بالمواطنة، وينقل المجتمع من توازنات الجماعات إلى انتظام الحياة الوطنية المشتركة. الحياد الإيجابي ليس ابتعادا عن قضايا المنطقة، بل تحرير للبنان من صراعات محاورها، واستعادة لدوره العربي والدولي بوصفه مساحة للحوار والعيش معا. فعل الدولة هو المعبر. به يخرج لبنان من استنزاف الصراع، ويستعيد معنى وجوده، ويصنع سلامه الحضاري ودوره في المنطقة والعالم”.
وأرفق تدوينته بهاشتاغ “القضية اللبنانية”، ونشر إلى جانبها صورة مركبة توحي بالقول: “المعبر السلامي يمر في فعل الدولة”.











اترك ردك