بعد المباراة، عبّر اللاعب علي مزهر عن استيائه من موقف المشجعين، مؤكداً حاجة اللاعبين إلى دعمهم، فيما وصف غطاس الخلاف بأنه “داخل البيت الواحد”. لكن مجموعة “الألتراس” قدّمت رواية أخرى، وقالت إن أفراداً منها تعرّضوا لإهانات من المدرب، ونسبت إساءات أيضاً إلى مزهر ومدير الفريق.
الإدارة، من جهتها، أدانت ما قالت إنها شتائم طالت اللاعبين والجهاز الفني، وعلّقت الحضور المنظّم للمجموعة وامتيازاتها ولافتاتها إلى حين انتهاء التحقيق. وأكدت احترام حق الجمهور في النقد، مع رفض احتكار أي مجموعة تمثيله أو فرض إرادتها على النادي بالإساءة.
أما اللاعبون، فدخولهم في سجال مباشر مع المشجعين قد يوسّع الخلاف. استياؤهم من الإهانات مفهوم، والدفاع عن كرامتهم واجب على النادي. وفي المقابل، يبقى الاعتراض على الأداء والمطالبة بتغيير المدرب جزءاً مشروعاً من علاقة الجمهور بفريقه. والخلط بين النقد والشتيمة يجعل معالجة أي منهما أصعب.










اترك ردك