وترأس راعي أبرشية عكار وتوابعها للروم الأرثوذكس المتروبوليت باسيليوس منصور القداس في كنيسة رقاد السيدة في بلدة عدبل، عاونه فيه كاهن الرعية بحضور حشد من المصلين، وألقى عظة شدد فيها على معاني القيامة “التي تدعو الإنسان إلى الارتقاء روحيًا، والتمسك بالمحبة والتضحية”، مؤكدًا أن “الإيمان الحقيقي يُترجم بالأفعال، وأن الرجاء بقيامة لبنان يبدأ من التمسك بالقيم الإيمانية والإنسانية”.
وشهدت بلدة الحميرة قداس الفصح في كنيسة القديس نيقولاوس بمواكبة أمنية من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، ترأسه الأب بيار سليمان والأب الياس بشارة، بمشاركة حاشدة من أبناء البلدة، وألقيت عظة شددت على معاني القيامة وما تحمله من رجاء وتجدد، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان. وشكر الأب سليمان لرئيس الجمهورية جوزاف عون “تخصيص الطائفة الأرثوذكسية بالشعلة المقدسة، ببركة صاحب السيادة البطريرك يوحنا العاشر”، منوّهًا بدور الجيش وسائر القوى الأمنية في تأمين الأعياد والقداديس والحفاظ على أمن البلاد، متمنيًا للبنان السلام والأمن والاستقرار، داعيًا الجميع إلى “الحفاظ على الوطن، إذ لا حياة ولا قيامة من دون الوطن”.
واختُتمت الاحتفالات بمناولة القربان المقدس وتبادل التهاني بين المؤمنين.










اترك ردك