اعتبر تقرير إسرائيلي لموقع “جيروزاليم بوست”، أن منطقة جبل روس (هار دوف) تُعتبر من المناطق الاستراتيجية المهمة بالنسبة لشمال إسرائيل.
وقال التقرير الذي ترجمه “لبنان24“، أنّه في التاسع من شباط، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه “بناءً على معلومات استخباراتية جُمعت خلال الأسابيع الماضية، نفّذ جنود الجيش الإسرائيلي غارة على مبنى في منطقة جبل دوف، وألقوا القبض على عنصر بارز من الجماعة الإسلامية”. يُعدّ هذا تطوراً مهما، ويُسلّط الضوء على الأهمية المُستمرة لمنطقة جبل دوف في شمال إسرائيل.
تابع التقرير:” تقع المنطقة، المعروفة باسم “هار دوف” بالعبرية وتُسمى أيضاً “مزارع شبعا”، على الحدود الشمالية لإسرائيل، بين المطلة وهضبة الجولان، بالقرب من جبل الشيخ. قبل حرب الأيام الستة عام 1967، كانت المنطقة تحت الإدارة السورية، لكن لبنان يطالب بها. سيطرت إسرائيل على جبل دوف خلال احتلالها لهضبة الجولان عام 1967. تبلغ مساحة المنطقة حوالي 22 كيلومترًا مربعًا. وهي عبارة عن شريط ضيق من الأراضي الجبلية على طول الحدود، غرب بلدة مجدل شمس الدرزية وشمال كيبوتسي دان ودفنا الإسرائيليين، اللتين تأسستا عام 1939. وعندما انسحبت إسرائيل من لبنان عام 2000، أصبحت المنطقة محط أنظار العالم، إذ ادّعى حزب الله أنها جزء من لبنان. وبناءً على ذلك، أصرّ حزب الله على أن أحد أسباب احتفاظه بالسلاح هو مقاومة إسرائيل لاستعادة مزارع شبعا. وقد خلق هذا تهديدًا لم يكن موجودًا من قبل”.
وحسب التقرير، يقع جبل دوف فوق قرية غجر مباشرةً، وهي قرية علوية يفصلها ما يُعرف بالخط الأزرق على الحدود. بعد حرب لبنان الثانية مع حزب الله عام ٢٠٠٦، سيطرت إسرائيل على القرية، ما جعلها نقطة خلاف أخرى. وسعى حزب الله سابقا إلى نصب خيمة في المنطقة المتنازع عليها، وكان بإمكان أي شخص يتنزه في مناطق إسرائيلية معينة أن يرى وجود حزب الله على طول الحدود.
وقال التقرير، أنّه في التاسع من كانون الثاني، أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن “وحدة المتسلقين (الاحتياطية) قد أنهت سلسلة تدريباتها السنوية الفريدة المصممة لإعداد قواتها للعمليات في الظروف الجوية القاسية لقمة جبل الشيخ في سوريا. وكجزء من هذه التدريبات، تدربت قوات الوحدة على العمل في تضاريس جبلية وعرة، مستخدمةً معدات الوحدة المتخصصة للعمليات في ظروف جوية قاسية وثلجية”. وأضاف: “في الأيام الأخيرة، انضمت قوات الوحدة إلى اللواء 810 في مهمة دفاعية على قمة جبل الشيخ، بالتوازي مع نشاطها الدفاعي في هضبة الجولان، وذلك لضمان فتح موقع جبل الشيخ للزوار بشكل آمن”. وحسب التقرير، فإنّ هذا يُبيّن أهمية هذه الكتيبة والمنطقة الواقعة بين جبل الشيخ وجبل دوف.
وفي 9 شباط، أضاف الجيش الإسرائيلي تفاصيل حول العملية الرامية إلى إيقاف تهديد قرب جبل دوف، حيث أُلقي القبض على أحد المسؤولين في الجماعة الاسلامية، ثم نُقل إلى الأراضي الإسرائيلية لمزيد من الاستجواب. وجاء الحادث قرب جبل دوف أيضاً بعد أن زار رئيس الوزراء نواف سلام جنوب لبنان.
وقال التقرير الذي ترجمه “لبنان24“، أنّه في التاسع من شباط، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه “بناءً على معلومات استخباراتية جُمعت خلال الأسابيع الماضية، نفّذ جنود الجيش الإسرائيلي غارة على مبنى في منطقة جبل دوف، وألقوا القبض على عنصر بارز من الجماعة الإسلامية”. يُعدّ هذا تطوراً مهما، ويُسلّط الضوء على الأهمية المُستمرة لمنطقة جبل دوف في شمال إسرائيل.
تابع التقرير:” تقع المنطقة، المعروفة باسم “هار دوف” بالعبرية وتُسمى أيضاً “مزارع شبعا”، على الحدود الشمالية لإسرائيل، بين المطلة وهضبة الجولان، بالقرب من جبل الشيخ. قبل حرب الأيام الستة عام 1967، كانت المنطقة تحت الإدارة السورية، لكن لبنان يطالب بها. سيطرت إسرائيل على جبل دوف خلال احتلالها لهضبة الجولان عام 1967. تبلغ مساحة المنطقة حوالي 22 كيلومترًا مربعًا. وهي عبارة عن شريط ضيق من الأراضي الجبلية على طول الحدود، غرب بلدة مجدل شمس الدرزية وشمال كيبوتسي دان ودفنا الإسرائيليين، اللتين تأسستا عام 1939. وعندما انسحبت إسرائيل من لبنان عام 2000، أصبحت المنطقة محط أنظار العالم، إذ ادّعى حزب الله أنها جزء من لبنان. وبناءً على ذلك، أصرّ حزب الله على أن أحد أسباب احتفاظه بالسلاح هو مقاومة إسرائيل لاستعادة مزارع شبعا. وقد خلق هذا تهديدًا لم يكن موجودًا من قبل”.
وحسب التقرير، يقع جبل دوف فوق قرية غجر مباشرةً، وهي قرية علوية يفصلها ما يُعرف بالخط الأزرق على الحدود. بعد حرب لبنان الثانية مع حزب الله عام ٢٠٠٦، سيطرت إسرائيل على القرية، ما جعلها نقطة خلاف أخرى. وسعى حزب الله سابقا إلى نصب خيمة في المنطقة المتنازع عليها، وكان بإمكان أي شخص يتنزه في مناطق إسرائيلية معينة أن يرى وجود حزب الله على طول الحدود.
وقال التقرير، أنّه في التاسع من كانون الثاني، أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن “وحدة المتسلقين (الاحتياطية) قد أنهت سلسلة تدريباتها السنوية الفريدة المصممة لإعداد قواتها للعمليات في الظروف الجوية القاسية لقمة جبل الشيخ في سوريا. وكجزء من هذه التدريبات، تدربت قوات الوحدة على العمل في تضاريس جبلية وعرة، مستخدمةً معدات الوحدة المتخصصة للعمليات في ظروف جوية قاسية وثلجية”. وأضاف: “في الأيام الأخيرة، انضمت قوات الوحدة إلى اللواء 810 في مهمة دفاعية على قمة جبل الشيخ، بالتوازي مع نشاطها الدفاعي في هضبة الجولان، وذلك لضمان فتح موقع جبل الشيخ للزوار بشكل آمن”. وحسب التقرير، فإنّ هذا يُبيّن أهمية هذه الكتيبة والمنطقة الواقعة بين جبل الشيخ وجبل دوف.
وفي 9 شباط، أضاف الجيش الإسرائيلي تفاصيل حول العملية الرامية إلى إيقاف تهديد قرب جبل دوف، حيث أُلقي القبض على أحد المسؤولين في الجماعة الاسلامية، ثم نُقل إلى الأراضي الإسرائيلية لمزيد من الاستجواب. وجاء الحادث قرب جبل دوف أيضاً بعد أن زار رئيس الوزراء نواف سلام جنوب لبنان.











اترك ردك