حرائق، وتحذيرات صحية، ودرجات حرارة قياسية. مشاهد تتكرر في عدد من الدول الأوروبية مع استمرار موجة حر شديدة تضرب القارة، وسط إجراءات استثنائية اتخذتها السلطات للحد من تداعياتها، بعدما فرضت نفسها على المشهد وأعادت إلى الواجهة الحديث عن الظواهر المناخية التي يشهدها العالم.
وأشار إلى أن هذا المرتفع الجوي بدأ حالياً بالتفكك والتراجع، ولن يكون له تأثير على منطقتنا، موضحاً أن درجات الحرارة في لبنان تقع حالياً ضمن معدلاتها الطبيعية، بل إنها أدنى من المعدلات في بعض المناطق، ولا سيما في بيروت حيث لا تتجاوز 30 درجة مئوية خلال هذه الأيام.
أما في المدى القريب، وحتى العاشر من الشهر على الأقل، فلا مؤشرات على ارتفاع ملحوظ في الحرارة، باستثناء البقاع حيث يُتوقع أن تبدأ درجات الحرارة بالارتفاع تدريجياً اعتباراً من ذلك التاريخ، إضافة إلى بعض المناطق الداخلية والجبلية.
أما بالنسبة لتوقعات فصل الصيف، فأشار كنج إلى أن الموسم الحالي قد يكون أكثر حرارة بقليل من المعتاد، أي أعلى من المعدلات الطبيعية، وذلك نتيجة تأثير ظاهرة “النينيو”.
وشدد على أن الفترة الأكثر احتمالاً لموجات الحر ستكون في النصف الثاني من شهر تموز، وتحديداً اكثر خلال شهر آب، في حين يمكن اعتبار ما مضى من الصيف حتى الآن ضمن المعدلات الطبيعية.
وفي ما يتعلق بالإرشادات، شدد على ضرورة تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة بين 11 صباحاً و3 بعد الظهر، لا سيما أن النهار في هذه الفترة يمتد لنحو 14 إلى 14 ساعة ونصف، وتكون درجات الحرارة في أعلى مستوياتها خلال هذه الفترة.
كما أوصى بالإكثار من شرب المياه، خصوصاً لدى كبار السن والأطفال، وتجنب الأعمال الشاقة في أوقات الحر الشديد، إضافة إلى ارتداء ملابس خفيفة وقطنية وقبعات واقية للتخفيف من تأثير الحرارة.
وختم مطمئناً إلى أنه لا توجد مؤشرات حالياً على تأثر لبنان بموجة حر، على الأقل حتى 10 أو 11 من الشهر، مع بقاء درجات الحرارة ضمن معدلاتها الطبيعية أو أعلى بقليل في بعض المناطق الداخلية.











اترك ردك