تتجه شركات التكنولوجيا إلى تطوير نظارات ذكية من دون كاميرات، بهدف الحد من مخاوف التصوير الخفي وانتهاك الخصوصية، مع الاحتفاظ بميزات مثل إجراء المكالمات وتشغيل الموسيقى واستخدام المساعدات الصوتية.
ورغم أن غياب الكاميرات يقلل مخاطر التصوير غير المرغوب فيه، فإن هذه النظارات لا تضمن حماية الخصوصية بالكامل، نظراً لاعتمادها على الميكروفونات وجمع بعض البيانات الصوتية والشخصية.
ويؤكد مختصون ضرورة توفير أدوات للتحكم في التسجيل الصوتي، وضمان الشفافية في جمع البيانات وتخزينها، بما يحمي خصوصية المستخدمين.










اترك ردك