أولا، حرصا على الاستعداد لأي طارئ صحي، باشرت نقابة باتخاذ خطوات استباقية لتنظيم الاستجابة الدوائية. وفي هذا الإطار، تدعو النقابة الصيدليات والشركات التي يتوافر لديها مخزون إضافي من الأدوية للتواصل معها لتسجيل الكميات المتاحة، تمهيدا لتنسيق توزيعها عند الحاجة، لا سيما لدعم مراكز الإيواء والمناطق التي تشهد نزوحا.
ثانيا، تؤكد النقابة بالتنسيق مع نقابة مستوردي الأدوية وأصحاب المستودعات، أن المخزون الدوائي المتوفر حاليا في الصيدليات ولدى الشركات والمستودعات هو مخزون جيد ويكفي لتلبية حاجات السوق على مدى ٣ أشهر، وأن سلسلة الإمداد الدوائي لا تزال تعمل بشكل منتظم، وعمليات الاستيراد والتوزيع مستمرة بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة، بما يضمن استمرارية توفر الأدوية في مختلف المناطق.
كما يجري العمل على إعداد لائحة شاملة بالمخزون الدوائي المتاح لوضعها بتصرف وزارة الصحة، بما يتيح تحديد الأولويات وحسن إدارة الموارد الدوائية خلال هذه المرحلة.
ثالثا، نهيب بالمواطنين الكرام عدم التهافت إلى تخزين الأدوية أو شراء كميات تفوق الحاجة الطبية الفعلية، إذ إن أي تخزين غير مبرر قد يؤدي إلى ضغط غير ضروري على الصيدليات وسلسلة التوزيع، ويؤثر سلبا على قدرة المرضى الآخرين على الحصول على أدويتهم في الوقت المناسب.
رابعا، تطلب النقابة من الشركات المستوردة والموزعة تكثيف جهودها لضمان تزويد المناطق الآمنة بالأدوية والمستلزمات الطبية بشكل منتظم وسريع، كما تدعو الأجهزة الأمنية والرقابية إلى تفعيل دورها عند الحاجة، حفاظا على حسن سير العمل وحماية الصيدليات.
إن المرحلة تتطلب وعيا وتضامنا من الجميع. والصيدلي سيبقى إلى جانب شعبه مؤتمنا على صحته وحاضرا حيث تدعو الحاجة”.











اترك ردك