هدنة لإعادة التسلح.. إيران تتهيأ لحرب أطول من هرمز إلى باب المندب

استغلت إيران هدنة حزيران لإعادة بناء قدراتها العسكرية والاستعداد لمواجهة إقليمية أطول، وفق تحقيق نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، أشار إلى تسريع إنتاج الصواريخ والمسيّرات وتوسيع نفوذ الحرس الثوري داخل الدولة.


وبحسب الصحيفة، تعاملت طهران مع مذكرة التفاهم الموقعة مع واشنطن في 17 حزيران باعتبارها فرصة لالتقاط الأنفاس، وسط مخاوف من استخدام الولايات المتحدة وإسرائيل فترة التهدئة للتحضير لهجوم جديد.

وترافقت المرحلة مع إعادة ترتيب القيادة العسكرية، عبر تثبيت أحمد وحيدي قائداً للحرس الثوري، وتعيين محسن رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي، وإسناد قيادة الباسيج إلى حسين طائب. وقال متحدث باسم الحرس إن إيران استفادت من وقف إطلاق النار لتسريع إنتاج الصواريخ وتحسين دقتها.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين استخباراتيين عرب ومصادر مطلعة أن الحرس أرسل مستشارين إلى العراق واليمن ولبنان، ونشر صواريخ ومنصات للمسيّرات وأسلحة بحرية قرب البحر الأحمر، كما زود الحوثيين بمعلومات عن أهداف تشمل موانئ ومنشآت طاقة سعودية.

ويرى التحقيق أن طهران تسعى إلى الضغط على طريقين أساسيين للطاقة: مضيق هرمز وباب المندب. غير أن وصف هذه التحركات بأنها خطة متكاملة لحرب إقليمية طويلة يبقى استنتاجاً للصحيفة وخبرائها، وليس موقفاً إيرانياً معلناً. (سكاي نيوز)