هل انتهى عصر الحقائب الفاخرة؟.. الأثرياء يعيدون حساباتهم

تشهد سوق الحقائب الفاخرة تحولاً في سلوك المستهلكين، بعدما دفعت الزيادات المتواصلة في الأسعار المشترين إلى إعادة تقييم مشترياتهم، فلم يعد اسم العلامة التجارية وحده كافياً لتبرير إنفاق آلاف الدولارات على حقيبة واحدة.

 

وبحسب شركة الاستشارات “بين آند كومباني”، تراجعت مبيعات السلع الفاخرة الشخصية عالمياً خلال عام 2025، فيما خسرت السوق ما بين 60 و70 مليون مستهلك خلال عامين، وسط تزايد الحذر في الإنفاق.

 

وبات المشترون يركزون على جودة المواد ودقة التصنيع والتصميم ومدى احتفاظ الحقيبة بقيمتها عند إعادة بيعها، بدلاً من الاكتفاء بشهرة العلامة التجارية.

 

وفي الصين، كشف استطلاع أن 37% من المستهلكين الأثرياء يعتزمون زيادة إنفاقهم على مستحضرات التجميل الفاخرة، مقابل 4% فقط يخططون لزيادة الإنفاق على السلع الجلدية، ومنها الحقائب.

 

كما يتزايد الاهتمام بالحقائب الفاخرة المستعملة والتصاميم القديمة والنادرة، التي قد توفر قيمة أفضل أو تتميز عن المنتجات الجديدة.

 

ورغم هذه التحولات، لا يعني ذلك انتهاء عصر الحقائب الفاخرة، إذ تواصل بعض العلامات تحقيق نمو في مبيعاتها، لكن المستهلكين باتوا أكثر تدقيقاً في القيمة الفعلية للمنتج قبل دفع ثمنه.