ألغت واشنطن تدريبات إنزال برمائية مشتركة مع كوريا الجنوبية، كانت مقررة في ايلول، بسبب محدودية القوات الأميركية المتاحة، في خطوة تأتي بعد تقليص مناورات عسكرية أخرى بين البلدين، وسط تصاعد التوتر مع كوريا الشمالية.
وأعلن سلاح مشاة البحرية الكوري الجنوبي، الإثنين، أن الولايات المتحدة أبلغته في يونيو بصعوبة توفير العدد المطلوب من الجنود لإجراء تدريبات “سانغيونغ” على مستوى الفرقة، بسبب تداعيات الحرب مع إيران.
وأوضح متحدث باسم السلاح أن الحليفين يواصلان مشاوراتهما بشأن استئناف التدريبات، من دون تحديد إجراءات لتفادي إلغائها مستقبلاً أو تعويض فرص التدريب التي فاتت القوات.
وجاء الإلغاء بعد أمر أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتقليص نطاق مناورات سنوية مشتركة منفصلة انتهت الجمعة، عازياً ذلك إلى ارتفاع تكلفتها ورفض سول المشاركة في الحرب ضد إيران.












اترك ردك