وزير خارجية ايران في بيروت اليوم: علاقاتنا راسخة مع كل مكوّنات الدولة اللبنانية

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنّه سيزور لبنان اليوم، يرافقه وفد اقتصادي، في إطار مساعٍ تهدف إلى توسيع نطاق التعاون الثنائي وبحث ملفات ذات طابع سياسي واقتصادي.
وقال عراقجي إنّ الزيارة تأتي في توقيت دقيق تشهده المنطقة، مؤكداً أنّ طهران تسعى إلى تعزيز قنوات التواصل والتعاون مع لبنان، ولا سيّما على المستوى الاقتصادي، في ظل التحديات الإقليمية الراهنة. وأضاف: «علاقاتنا راسخة مع جميع مكوّنات الدولة اللبنانية، ونتطلع إلى تعزيز هذه العلاقات. ونأمل أن نعود إلى علاقة طيبة للغاية».
وكتبت” النهار”: على رغم الأحداث الداخلية الخطيرة التي تشهدها بلاده في ظل تدحرج الاحتجاجات الشعبية العارمة، حجز وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مكاناً لزيارة “غرائبية” يقوم بها إلى بيروت اليوم، يرافقه وفد اقتصادي. وقال عراقجي إنّ “الزيارة تأتي في توقيت دقيق تشهده المنطقة”، مؤكدًا أنّ “طهران تسعى إلى تعزيز قنوات التواصل والتعاون مع لبنان، لا سيّما على المستوى الاقتصادي، في ظل التحديات الإقليمية الراهنة”. وأضاف: “علاقاتنا راسخة مع جميع مكونات الدولة اللبنانية، ونتطلع إلى تعزيز هذه العلاقات. ونأمل بأن نعود إلى علاقة طيبة للغاية”. 
ويبدأ عراقجي لقاءاته الرسمية في التاسعة صباح غد بزيارة وزير الخارجية يوسف رجي، الذي قال أمس في تصريح إن “الجيش قادر على مواجهة حزب الله عند الحاجة”، وإن “نزع سلاح “حزب الله” أولوية الحكومة، والجيش اللبناني يتولى المهمة وفق خطة مرحلية”. ثم يجول عراقجي على الرؤساء الثلاثة ومفتي الجمهورية اللبنانية بعد أن يلتقي اليوم نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى.

ووفق مصادر «البناء» فإن «الزيارة الإيرانية ستكون بنفس جديد وتهدف لتجديد العلاقات الأخوية مع لبنان بعد غيمة الصيف التي خيّمت عليها مؤخراً، وإلى طمأنة الحكومة اللبنانية بأن إيران لا تدعم شريحة لبنانية واحدة فقط بل تتعامل مع الدولة والمؤسسات». كما تأتي الزيارة بعد المواقف السلبية والمعادية التي صدرت عن الوزير رجي، لتؤكد إيران من جديد استعدادها للعمل على أساس العلاقات بين الدولتين والحكومتين، وبالتالي وضع الكرة في الملعب اللبناني، إلى جانب تعزيز الحضور السياسي في لبنان مع الدولة اللبنانية عبر البوابة الاقتصادية. ودعت المصادر إلى ترقب رد الحكومة اللبنانية على الزيارة التي ستشمل لقاءات مع مرجعيات ومسؤولين، إلى جانب ترقب موقف وزير الخارجية.
وتترافق الزيارة مع تعيين محمد رضا شيباني سفيراً لإيران في بيروت والذي شغل المنصب نفسه بين عامي 2005 و2009. وإذ ذكرت بالعروض التي قدّمتها الجمهورية الإسلامية في إيران للبنان من مشاريع الكهرباء والطاقة والتعاون في المجالات العلمية والصحية والتكنولوجية، توقعت المصادر أن يفصح الوزير الإيراني عن عروض إيرانية اقتصادية وكهربائية وعلمية لمساعدة لبنان على النهوض ومعالجة أزماته المزمنة في ظل حصار أميركي – عربي منذ أعوام عدة.
وكتبت ” نداء الوطن”: في ظل تنامي الغضب الشعبي في إيران ضد حكم الملالي،يصل وزير خارجيتها عباس عراقجي إلى بيروت غدًا، في زيارة تفتقد لأي عنوان سياسي معلن، بعدما حاول منحها طابعًا اقتصاديًا بالقول، عبر “وكالة مهر”، إن “وفدًا اقتصاديًا سيرافقه”. وفي مقابل الموقف الرسمي اللبناني الواضح برفض أي تدخل إيراني في الشؤون الداخلية، وهو ما جرى تأكيده في زيارات سابقة لمسؤولين إيرانيين، شن “حزب الله” عبر إعلامه وأحد نوابه هجومًا موتورًا على وزير الخارجية يوسف رجي، متهمينه بـ “المليشياوي”، وذلك على خلفية انزعاج “الحزب” من مواقف رجّي السيادية والمتناغمة مع موقف لبنان الرسمي.

وكتبت” الديار”: تأتي زيارة وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي الى لبنان وسط ميل ايراني الى اعطاء الاولوية لتبريد الاجواء وربما المساعدة على اسناد الحوار بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وحزب الله من اجل بلورة رؤية ما حول اطلاق استراتيجية الدفاع الوطني تنضوي في اطارها ترسانة حزب الله. وهذا ما يتقاطع مع الأفكار المصرية التي تعتبر انه من الضروري ان يخرج لبنان من الحلقة المفرغة التي يدور فيها الان، بخاصة ان نتنياهو ابلغ ترامب انه لا يستطيع ما أسماه «تحمل الى ما لا نهاية التلكؤ اللبناني في استيعاب سلاح حزب الله».