وكان في استقبالهما في المطار القنصل العام للبنان في ولاية فيكتوريا طنوس قبعيتي، ومنسق “القوات اللبنانية” في أوستراليا طوني عبيد، ورئيس مركز ملبورن إيليا ملحم، وعدد من مسؤولي الحزب.
وزار يزبك القنصلية اللبنانية، حيث بحث مع قبعيتي الخدمات القنصلية وأوضاع الجالية، إضافة إلى المستجدات السياسية والاقتصادية في لبنان ودور “القوات” في العملين الوزاري والنيابي. وأقام القنصل العام غداءً على شرفه والوفد المرافق، بحضور القنصل الفخري لتسمانيا فادي الزوقي.
كما التقى مسؤولي “القوات اللبنانية” ومناصريها في مركز ملبورن، مؤكداً أن أبناء الجالية لا يُعدّون مغتربين عن وطنهم ما داموا يحافظون على ارتباطهم به من خلال العمل والعطاء. ودعاهم إلى عدم الشعور بالذنب لمغادرتهم لبنان، معتبراً أن استمرار صلتهم به يعزز حضوره ودوره.
سياسياً، رأى يزبك أن لبنان أمام فرصة حقيقية للخروج من دائرة الحرب والعداء المستمر، محذراً من أنها قد لا تتكرر إذا لم تتعامل الدولة معها بحزم وحكمة. كما انتقد الدعوات إلى التعايش مع السلاح غير الشرعي مقابل وقف المواجهة مع إسرائيل، معتبراً أن هذا الخيار لا يعالج جوهر الأزمة.
ودعا مناصري “القوات” في أوستراليا إلى تكثيف العمل والاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مؤكداً استمرار الجهود لإجرائها في أقرب وقت ممكن بعد تأجيلها بفعل التطورات الأمنية.
وأوضح يزبك أنه يزور أوستراليا ممثلاً رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، لنقل رؤية الحزب بشأن الأوضاع اللبنانية وقضايا المقيمين والمنتشرين. واختُتم اللقاء بحوار مع الحاضرين وعشاء أقامه مركز ملبورن على شرفه وعقيلته.












اترك ردك