وتحدّث التقرير أيضاً عن “الأكراد” في سوريا، وقالَ إنَّ “غالبيتهم من السنة، لكن لهم تاريخ مريرٌ كأقلية مُضطهدة”، وأضاف: “علاوة على ذلك، قاتل الأكراد أكثر من أيّ جماعة أخرى ضد داعش في سوريا والعراق. مع ذلك، يُبدي الأكراد شكوكاً عميقة تجاه النظام في دمشق”.
وأضاف: “في نهاية شباط الماضي، كان الشرع لا يزال متفائلاً للغاية بشأن القضية الكردية. وفي يومي 24 و25 من الشهر نفسه، عُقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في دمشق، بمشاركة معظم المكونات العرقية في البلاد. كان من المفترض أن يُبشر المؤتمر بسوريا جديدة قوامها التسامح والمصالحة بين الأعراق، وفي 10 آذار، التقى الشرع بمظلوم عبدي ، قائد قوات سوريا الديمقراطية الكردية”.
وتابع: “اتفق الطرفان على دمج القوة الكردية الكبيرة (أكثر من مئة ألف مقاتل) في الجيش السوري الجديد، إلا أن تنفيذ الاتفاق تأخر عملياً، وبدا وكأنه مُجمّد، وقد ردعت الأحداث المروعة في المناطق العلوية والدرزية الأكراد بشدة”.
المصدر:
ترجمة “لبنان 24”










اترك ردك