أكثر من 281 ألف نازح في اليمن.. وتحذيرات من كارثة إنسانية في تعز

تتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن مع استمرار التصعيد العسكري بين القوات الحكومية والحوثيين، وسط موجة نزوح واسعة وتدهور الخدمات الصحية ونقص الغذاء والمياه والوقود، ولا سيما في محافظة تعز.

وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” نزوح أكثر من 281 ألف شخص منذ مطلع آب الماضي، يقيم أكثر من نصفهم في تعز، مشيراً إلى أن ثلاثة أرباع النازحين يعيشون في مواقع تفتقر إلى المأوى الملائم والمياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي.

وأوضح المكتب أن أكثر من 35 ألف أسرة تحتاج إلى مساعدات عاجلة لتوفير المأوى، فيما يحتاج أكثر من 230 ألف شخص إلى دعم طارئ في قطاعَي المياه والصرف الصحي، وسط صعوبات متزايدة في إيصال المساعدات بسبب تضرر الطرق الرئيسية.

وفي تعز، حذرت وزارة الصحة اليمنية من انهيار الخدمات الطبية، بعدما فقد نحو 247 ألف شخص إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية، بينهم أكثر من 186 ألف طفل دون الخامسة.

وكشفت بيانات صحية رسمية أن مخزون الوقود المتاح للمرافق الطبية لا يتجاوز 5%، فيما يبلغ مخزون الأكسجين 2% فقط، ما يهدد استمرار العمل في 12 مستشفى.

وسُجّلت في المحافظة 1402 حالة إسهال مائي حاد أو كوليرا منذ بداية العام، وسط مخاوف من اتساع انتشار الأمراض نتيجة تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.

وفي ظل هذه التطورات، دعت الأمم المتحدة أطراف النزاع إلى حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية من دون عوائق، فيما طالبت وزارة الصحة اليمنية باستجابة صحية طارئة لمدة 90 يوماً لدعم المستشفيات وتأمين الأدوية والوقود والمستلزمات الطبية.