المؤتمر تنظّمه فرنسا بالتعاون مع السعودية، ويهدف إلى مناقشة خطوات لإحياء حل الدولتين، وطرح خارطة طريق تقود إلى إقامة دولة فلسطينية، إلى جانب ضمانات أمنية لإسرائيل. ومن المتوقع أن يحضره وزراء خارجية من عدة دول أوروبية وعربية، رغم غياب التأكيد على مشاركة قادة كبار مثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
واشنطن، التي تقود جهودًا متواصلة للتوصل إلى وقف إطلاق نار بين إسرائيل وحماس، تعتبر أن أي تحرك دبلوماسي يجب أن يتم بالتنسيق معها، وتحذر من أن الإعلانات الأحادية خلال المؤتمر قد تعرقل المفاوضات الجارية، لا سيما تلك المتعلقة بإطلاق سراح الرهائن وتحسين الوضع الإنساني في غزة.
ورغم الانسحاب الأميركي، تصرّ باريس والرياض على المضي في المؤتمر، وتعتبرانه فرصة لدفع المجتمع الدولي نحو مسار سياسي يعالج جذور الصراع، وسط توقعات بأن تعلن بعض الدول دعمها للاعتراف بدولة فلسطينية في خطوة رمزية لتعزيز الضغط باتجاه تسوية سياسية.










اترك ردك