وعوضا عن الاستعانة بالبطاقات البلاستيكية التقليدية المعتادة، يعتمد الحكام الآن على جهاز إلكتروني ذكي شبيه بالهاتف المحمول لتوجيه الإنذارات.
وكان من المقرر في البداية اختبار النظام نهاية شهر سبتمبر الماضي خلال مباراة “ديفينسور سبورتينغ” و”بلازا كولونيا” ضمن منافسات كأس أوروغواي، إلا أن حكم اللقاء تعذر عليه استخدام الجهاز بسبب ضعف الإضاءة، مما جعل التمييز بين الألوان أمرا معقدا.
ويتكون هذا الجهاز الإلكتروني من زرين، أحدهما لإشهار البطاقة الصفراء والآخر للبطاقة الحمراء.
ويقوم الجهاز بتسجيل الإنذارات وحالات الطرد والتغييرات وغيرها من أحداث اللقاء تلقائيا، ثم يرسلها مباشرة إلى نظام “كوميت” (COMET)، وهي المنصة الرقمية التي يعتمدها اتحاد أوروغواي لكرة القدم (AUF) لإدارة هذه البيانات وتسجيلها لحظة بلحظة.
وحتى الآن، ما يزال نظام البطاقات الرقمية في مرحلة الاختبار والتجريب، حيث أدرجت مسألة “وضوح الرؤية” كواحدة من أبرز النقاط التي تتطلب التحسين والتطوير.











اترك ردك