وقال بزشكيان، خلال مشاركته في قمة مجموعة «بريكس» في الهند، إنه لا يؤيد استمرار الحرب، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة صمود إيران حتى لا تضطر إلى التفاوض من موقع ضعف.
وبالتزامن، تكثف طهران تحركاتها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد، إذ بحث وزير خارجيتها عباس عراقجي مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إمكان استئناف المفاوضات، كما أجرت طهران اتصالات مع كوريا الجنوبية بشأن الوضع في الشرق الأوسط وأمن مضيق هرمز.
وأعلنت إيران أنها ستجري، الاثنين، محادثات مع دول عربية وخليجية في سلطنة عُمان لبحث أمن المضيق الاستراتيجي.
وفي واشنطن، تمضي إدارة الرئيس الأميكي دونالد ترمب في تشديد الضغط الاقتصادي على إيران، مع إعلان وزير الخزانة سكوت بيسنت عن عقوبات جديدة تستهدف بنكاً كبيراً، بينما أكد ترمب أنه لا يشعر بالندم على شن الحرب، وجدد تعهده بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
ولا تزال حركة الملاحة في مضيق هرمز مضطربة بشدة، مع تراجع أعداد السفن العابرة إلى مستويات منخفضة بصورة كبيرة.
لبنانيا، أفاد مسؤول أميركي أن الجولة المقبلة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان المقررة في روما ارجئت إلى شهر تشرين الأول.
وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته، إنه على الرغم من أن المحادثات لن تعقد في موعدها المقرر في أيلول إلا أن السفيرين اللبناني والإسرائيلي سيلتقيان في وزارة الخارجية بواشنطن الأسبوع المقبل «لمناقشة التطورات الراهنة ومواصلة تنفيذ
اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه في حزيران.
وكتبت” النهار”: أكد مصدر رسمي لبناني أن لبنان لم يتبلغ رسمياً موعد جولة المفاوضات الجديدة بين لبنان وإسرائيل الأسبوع المقبل، كما تردد، موضحاً أن لبنان أبلغ الجانب الأميركي تفضيله عقد الجولة المقبلة بعد المؤتمر التحضيري لدعم الجيش الذي يعقد في باريس في 17 الجاري حيث سيتوجه رئيس الجمهورية يرافقه قائد الجيش إلى باريس الخميس المقبل لحضوره. وقال المصدر: لبنان ليس جاهزاً، وتبعاً لذلك، لا جولة مفاوضات جديدة الأسبوع المقبل
وكتبت” نداء الوطن”: تدخل المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية مرحلة أكثر تعقيدًا، إذ يُتوقع أن يفرض “ما بعد علي الطاهر” نفسه على أي جولة مقبلة، في ظل واقع ميداني صعب وغياب أي رادع أمام إسرائيل، مقابل تمسّك “حزب الله” بموقفه ورفضه اتخاذ خطوات جدية تساعد الدولة على إبعاد كأس الحرب والتدمير. وفي موازاة ذلك، علم أن التواصل بين بعبدا والضاحية مقطوع.
وفي هذا السياق، قال مصدر سياسي رفيع إن “عقد الجولة الثامنة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، بوساطة أميركية في روما يومي الثلثاء والأربعاء المقبلين، كما أعلنت إسرائيل، لم يتقرر بعد”، مرجحًا “ألا تُعقد الجولة في هذا التوقيت”. وأشار إلى أن لبنان الرسمي لم يتبلغ من واشنطن، حتى أمس، أي موعد في هذا الشأن. كذلك قالت مصادر في الخارجية الأميركية أنه لا يوجد تأكيد على الموعد الجديد للمحادثات.
في المقابل، ورغم هذا الغموض، أوضح المصدر أن “التحضيرات للجولة لا تزال قائمة من الجانب الأميركي، إذ يعمل الجانب الإسرائيلي على حصر البحث في ملف قوة التحقق الثالثة في المناطق النموذجية، فيما يرى لبنان أن الجولة ينبغي أن تكون حاسمة لجهة التزام إسرائيل الكامل بصيغة الإطار، ووقف الأعمال العدائية وإطلاق النار بصورة شاملة، والانتقال إلى البحث في المرحلة الثانية من المناطق النموذجية، إضافة إلى قوة التحقق الثالثة”.
واعتبر المصدر أن “إسرائيل أخذت المفاوضات إلى مسار سيئ نتيجة عدم التزامها بصيغة الإطار”، مشيرًا إلى أنه “بدلا من تقليص المناطق المحتلة، تعمد، بين جولة وأخرى، إلى توسيع نطاق الاحتلال وضم مناطق جديدة إليه، وهو ما يلقى رفضًا لبنانيًا جامعًا”. وأضاف أن “استمرار هذا النهج من شأنه أن يعقّد مسار المفاوضات ويضعف فرص تحقيق تقدم فعلي في الجولة المقبلة”.
وكتبت” الاخبار”: أعلنت إسرائيل أن جولة المفاوضات الجديدة بينها وبين وفد سلطة الوصاية في لبنان ستعقد يومي 14 و 15 أيلول الجاري في روما. لكن لم يصدر بيان رسمي عن القصر الجمهوري في بيروت حول الموعد، وسط تقديرات بأن يصار إلى تأجيله في حال لم يكن هناك جدول أعمال واضح.
وقال رئيس الجمهورية جوزيف عون لزواره، إنه يركز اهتمامه الآن على مؤتمر دعم الجيش المقرر عقده في باريس يوم 17 أيلول الجاري، حيث سيترأس هو وفد لبنان إلى جانب قائد الجيش العماد رودولف هيكل ووفد من كبار الضباط، كما سيشارك فيه ملك الأردن عبد الله الثاني إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ومشاركة وفود عسكرية من 23 دولة.
ويجري الحديث عن احتمال مشاركة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، علماً أن البحث سوف يتطرق إلى ملف المساعدات العسكرية وفق لوائح أعدها الجيش اللبناني إلى جانب مسألة من يخلف القوات الدولية «اليونيفل» التي ستغادر لبنان نهاية هذه السنة. وسط إلحاح فرنسي على طرح هذا الموضوع ومحاولة الخروج بموقف واحد يلزم الولايات المتحدة بالموافقة على وضع صيغة بديلة تكون عبر قوة أوروبية لكنها تحظى بغطاء الأمم المتحدة ولو اقتصر دورها على العمل الرقابي فقط.
في هذه الأثناء، قالت مصادر عسكرية إن لبنان تلقى دعوة للمشاركة في اجتماعات ستعقد في مقر القيادة الوسطى الأميركية في تامبا بولاية فلوريدا، وإن الجيش يفضل أن يشارك وفد مدني في المفاوضات وأن تعقد الجلسة بعد مؤتمر باريس، وأوضحت المصادر أن الجيش سبق أن أبلغ عون بأنه لا يريد الدخول في أي تنسيق مباشر مع جيش الاحتلال، وهو العنوان الرئيسي لاجتماعات تامبا كما يعرضها الجانب الأميركي، والذي أعد مقترحاً بآلية «تنسيق مباشر بين الجيشين» على الأرض في الجنوب.









اترك ردك