التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” يقول إنَّ “حزب الله حوَّل الخيام وبلدة دبين المجاورة والواقعة على بُعد حوالى 8 كيلومترات من الحدود، إلى معاقل تابعة له”، وأضاف: “في المنطقتين، ركز حزب الله ثقله في المنطقة المقابلة لمستوطنات وادي الحولة شمالاً، وشمل ذلك مواقع لإطلاق أنواع مختلفة من الصواريخ، بما في ذلك صواريخ مضادة للدبابات، وصواريخ ذات مسار منحدر، وطائرات مسيرة، وطائرات من دون طيار”.
وأضاف: “في الوقت نفسه، أنشأ الحزب مواقع هجومية لقوات الرضوان في البلدات المصنفة ضمن الخطين الثاني والثالث من القرى، كما بنى بنية تحتية لأنظمة الدفاع تضمنت ممرات بين جدران المباني والأراضي، بالإضافة إلى أنفاق عميقة تحت الأرض استُخدمت كمناطق انطلاق، سواء للدفاع، كما ذُكر، أو لشن هجوم مفاجئ على مستوطنات الجليل.
ويشير التقرير إلى أنه “بعد أيام قليلة من قرار حزب الله الانضمام إلى القتال مع إيران ضد إسرائيل مطلع آذار الماضي، أصدرت الفرقة 91 أمراً للواء الإقليمي 769 بالتقدم نحو خطي القريتين الثانية والثالثة”، وتابع: “في غضون ساعات، تقدم مقاتلو كتيبة صابر التابعة للواء جفعاتي نحو سجن الخيام الشهير. وخلال التقدم، اشتبكت القوات مع خمسة مسلحين وقضت عليهم. ومن منطقة السجن، شنت القوات غارات على الخيام، إلا أن قوات كتيبة تابعة للواء جفعاتي واجهت مقاومة شرسة من حزب الله”.
واستكمل: “في غضون ساعات، اشتبكت القوات مع ست فرق من حزب الله كانت تخوض قتالاً مباشراً مع مقاتلي جفعاتي الذين تمكنوا من القضاء على العناصر، لكنهم أدركوا أن حزب الله كان يخوض معركة دفاعية للحفاظ على موقع استراتيجي مهم في المنطقة. لقد سيطرت القوات على مركز المدينة وبدأت بتفتيش الشارع الرئيسي، وهو شارع مكتظ بالمتاجر والمباني السكنية. عندما دخلت بعض القوات متجر ملابس أطفال، لاحظوا شيئاً غير عادي. كان هناك ثقب في جدار غرفة القياس يؤدي إلى مبنى مجاور. فتش المقاتلون المبنى بدقة واكتشفوا وجود نفق مخفي أسفل غرفة القياس يمتد إلى عمق 25 متراً تحت الأرض ويؤدي إلى مجمع تدريب حزب الله القتالي. في الموقع، إلى جانب معدات اتصالات متطورة ودورات مياه، عُثر أيضاً على أسلحة وخرائط، وحتى رسالة من الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم”.
وتابع: “بعد أيام قليلة من استعادة الخيام، وقبل ساعات من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، نفّذ اللواء 769 عملية تمويهية داهمت خلالها القوات معقل حزب الله الثاني في بلدة دبين، الواقعة خلف الخط الأصفر. وفي غضون ساعات، تسلل مقاتلو لواء جفعاتي إلى البلدة وقتلوا أكثر من سبعين مسلحاً، وتمكنوا من إلحاق أضرار بالغة ببنية الحزب التحتية خلال ساعات. في الواقع، استمر القتال في دبين طوال الليل، وبعد شروق الشمس، وعادت جميع القوات إلى الأراضي الإسرائيلية من دون وقوع أي إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي”.












اترك ردك