وخسر توبوريا، الملقب بـ”الماتادور”، أمام خصمه الأمريكي في حدث “UFC Freedom 250” الذي نظمته شركة “دانا وايت” في البيت الأبيض، حيث انتهى النزال بالضربة القاضية الفنية بعد أن اضطر شقيقه ألكسندر للتدخل وإيقاف القتال نظرًا لخطورة الجروح التي غطت وجهه.
وكشفت التقارير الطبية أن البطل السابق أنهى النزال بإصابات بالغة شملت كسورًا في كلا عظمي محجر العين بوجهه، بالإضافة إلى كسر في حاجز الأنف، ما يعكس حجم الشراسة والدموية التي شهدتها تلك المواجهة التاريخية.
وعقب انتهاء فعاليات “UFC Freedom 250″، أصدرت رابطة لجان الملاكمة ورياضات القتال قرارات تعليق فورية بحق كل من جاستن غيثي وإيليا توبوريا، بالإضافة إلى بقية المنافسين الـ14 الذين شاركوا في تلك الليلة، غير أن تسعة مقاتلين، من بينهم توبوريا، تلقوا فترات إيقاف أطول بكثير من تلك المقررة في البداية نظرًا لخطورة إصاباتهم.
وقررت اللجنة الرياضية لولاية كاليفورنيا إيقاف توبوريا لمدة 180 يومًا، وهي العقوبة القصوى التي تفرضها الهيئة، وذلك في أعقاب المعركة الطاحنة التي خاضها ضد غيثي في واشنطن.
وعلاوة على الإيقاف، سيتعين على المقاتل ذي الأصول الجورجية والإسبانية الخضوع لتقييم طبي دقيق تحت إشراف جراح مختص في الوجه والفكين، للتأكد من تعافيه من الكسور المزدوجة في عظام محجر العين التي خلفتها ضربات غيثي القوية داخل قفص النزال في البيت الأبيض.
ويرى الأطباء أن عودة “الماتادور” إلى قفص النزالات قبل نهاية عام 2026 تُعد أمرًا “مستحيلاً” من الناحية الطبية، موضحين أن عملية التعافي ستكون “طويلة، ومملة، وشاقة”، وسيكون الصبر هو العامل الجوهري والأساسي لرؤية نسخة متطورة ومعافاة من المقاتل الإسباني فوق الحلبة مجددًا.
ويدرك توبوريا أنه سيضطر إلى المرور بأشهر صعبة خلال فترة التعافي، لكن التزامه الكامل ببرنامج العلاج وإعادة التأهيل سيكون الخطوة الأساسية لضمان عودته إلى الحلبة بأفضل حالة بدنية ممكنة، وربما بمستوى لم يسبق له الوصول إليه طوال مسيرته الرياضية.











اترك ردك