ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن المصادر تأكيدها أن الفصيل الحريدي يضغط على نتنياهو لتبكير موعد الانتخابات إلى 15 أيلول المقبل، في حين يصر رئيس الوزراء على إجرائها في أواخر تشرين الأول تطلعاً للبقاء في منصبه لأطول فترة ممكنة. وفي محاولة للمناورة، دخل رئيس حزب “شاس” أرييه درعي على خط الأزمة مقترحاً تاريخ 13 تشرين أول كحل وسط، متذرعاً بقدوم ذكرى الزعيم الروحي للحريديم الحاخام عوفاديا يوسف.
وتفادياً للانصياع لضغوط الحريديم الساعين للحصول على وعود قاطعة بإعفاء طلاب المدارس الدينية من الخدمة العسكرية الإلزامية، تذرّع نتنياهو بالانشغال في القضايا الأمنية الراهنة. في المقابل، أدركت الأحزاب المتشددة أن رغبة نتنياهو في كسب الوقت تمنحها فرصة سانحة للمطالبة بإنجازات في اللحظات الأخيرة من عمر الائتلاف الحاكم، أو سن تشريعات تقلل من الأضرار الناجمة عن فشلها السابق في تمرير قانون الإعفاء من التجنيد.
وفي سياق هذه الضغوط، نجح الحريديم في تمرير خطوة أولية داخل الكنيست بقراءة تمهيدية لمشروع “قانون أساس دراسة التوراة”.












اترك ردك