دان اتحاد “نقابات المزارعين في لبنان” (إنماء)، في بيان، العدوان الذي استهدف مساء أمس بلدة بدياس، وأدى إلى أضرار جسيمة في المنازل والبساتين والمزروعات، معتبراً إياه اعتداءً جديداً يستهدف “الأرض والإنسان ولقمة عيش الصامدين في الجنوب”.
ورأى الاتحاد أن استهداف القطاع الزراعي يمثل محاولة لكسر إرادة المزارعين المتمسكين بأرضهم، ويكشف سعي الكيان لضرب مقومات الحياة والإنتاج في القرى الحدودية. وأكد تضامنه الكامل مع أهالي بدياس والجنوب، مشدداً على أن هذه الاعتداءات لن تثني المزارعين عن مواصلة زراعة أرضهم.
وانتقد الاتحاد غياب السلطة اللبنانية عن القيام بواجباتها، متسائلاً عن الخطط الطارئة لدعم الصمود وتعويض الخسائر المتكررة في القطاع الزراعي، معتبراً أن غياب الدولة يفاقم معاناة الناس في مواجهة العدوان. كما دعا الهيئات الرسمية والإنسانية للتحرك العاجل لإحصاء الأضرار وتعويض المتضررين، مؤكداً أن خيار “الصمود والمقاومة” هو السبيل لحماية الأرض والسيادة الوطنية.












اترك ردك